بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
“سبيس إكس” تطلق سفينة الشحن “سيغنوس” إلى محطة الفضاء الدولية
ترامب يهاجم بابا الفاتيكان بسبب موقفه من حرب إيران
اليوم.. الهلال يلتقي السد القطري في دور الـ16 بدوري أبطال آسيا للنخبة
“السقيفة” تطلق برنامج المهارات النوعية بالجامعة الإسلامية
أسعار الذهب تتراجع لأدنى مستوى في أسبوع
أعلنت جماعة الحوثي اليمنية -اليوم الأحد- مسؤوليتها عن اختطاف أحمد بن مبارك، مدير مكتب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وسط العاصمة اليمنية صنعاء، وقالت إنها خطوة تهدف إلى قطع الطريق على ما وصفتها بـ”محاولة انقلاب” تستهدف اتفاق الشراكة، وفقاً لـ”سي إن إن” بالعربية.
وجاء إعلانُ جماعة الحوثي عن اختطاف أحمد بن مبارك من خلال بيان لما يعرف بـ”اللجان الشعبية” التابعة لها، وقد نقلته فضائية “المسيرة” المقربة من الجماعة جاء فيه أنه بعد مضي قرابة الأربعة أشهر من توقيع اتفاق الشراكة فإن بعض القوى “لم تغادر بعد عقلية نظام الاستبداد القائم على الفساد المالي والإداري، واستخدام المجرمين أدوات في مواجهة الآخرين، والتهرب عن المسؤولية، وعدم الوفاء بأي التزامات”.
وأشارت اللجان إلى ما اعتبرتها محاولة لتمرير “مسودة للدستور ارتكبت فيها مخالفات عدة” مضيفة: “أمام مثل تلك المخالفات فإن إقدام اللجان الشعبية على توقيف أحمد عوض بن مبارك كانت خطوة اضطرارية لقطع الطريق أمام أي محاولة انقلاب على اتفاق السلم والشراكة، مع التأكيد على أن هناك سلسلة إجراءات خاصة ستقوم بها اللجان الشعبية حتى تعود تلك القوى عن غيها، وتتوقف عن ممارساتها الإجرامية بحق الشعب حاضراً ومستقبلاً” داعية الرئيس هادي إلى أن “يدرك حساسية الوضع حتى لا يكون مظلة لقوى الفساد والإجرام” على حد زعمها.
وقد أدانت السفارة البريطانية فوراً حادثة اختطاف بن مبارك على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ودعت خاطفيه إلى إطلاق سراحه.
من جهته أكد مسؤول يمني أن السلطات اليمنية تحتجز منذ فترة، شخصين فرنسيين للاشتباه بتقديم دعم لوجستي لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وقد تم احتجازهما في جنوب البلاد بحسب ما أفاد المسؤول المطلع على التطورات الأمنية.
وأفاد بأن الاعتقاد لدى الأجهزة الأمنية بأن الدعم ذو طبيعة قتالية، وأن الاثنين تم احتجازهما أثناء محاولتهما مغادرة البلاد قبل عدة أشهر، وقبل الهجمات التي حدثت في باريس، وأضاف بأن المسؤولين يقيمون ما إذا كانت ستوجه لهم التهم، وما هي الخطوة التالية.