بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
منظومة الإرشاد المكاني بالمنطقة المركزية بالمدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن والزوار
مسجد قباء.. محطة إيمانية وتاريخية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة
وظائف شاغرة بفروع شركة الملاحة الجوية
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
كأس العالم 2026.. مشاركة 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت
خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
قامت شركة أرامكو السعودية بتطوير قرية جازان التراثية وتجديد هويتها، وفق معايير عالمية أشرفت عليها الشركة، فبجانب إدخال اللغة الإنجليزية إلى اللوحات التعريفية، وإضافة شعار جديد وفق معايير احترافية، خضعت القرية إلى عملية تطوير بواسطة خبراء في مجال التصميم والعرض، بينها تصميم عروض خاصة للموروثات الشعبية القديمة لأهالي المنطقة، وارتدت القرية حُلة جديدة من شأنها أن تجعلها مقصداً لكثيرين من داخل جازان وخارجها.
وبالتزامن مع التحضيرات لإقامة منتدى جازان الاقتصادي نهاية الأسبوع الجاري، سرعت أرامكو السعودية من وتيرة العمل على تطوير القرية التراثية حتى اكتملت في وقت وجيز.
ويرتبط كثيرون في جازان بعلاقة ود مع القرية التراثية، فعلى ساحل أعذب شاطئ جنوب مدينة جازان حيث الهواء العليل وهدوء الشاطئ تقطن قريتها التراثية التي جمعت بين جنباتها أصنافاً عدة من الموروثات الشعبية والمباني التراثية تجسد الحاضر والماضي لمنطقة جازان ومحافظاتها التي تبلغ أكثر من 13 محافظة.
واستطاعت القرية استقطاب آلاف الزوار من داخل وخارج المملكة، فما أن تقترب منها حتى يستقبلك أريج الفل والكادي مع نسمات الموج العليلة وتشاهد المباني الجبلية القديمة مع مدخل القرية التي نسجت من الحجار المنحوتة على شكل مربعات رصت بشكل هندسي بديع ذي أبواب ونوافذ من الخشب تجسد الطبيعة الجبلية في الزمن الماضي وبداخله يقطن عدد من أهالي المرتفعات الجبلية بالزي القديم يقومون بعرض كل ما يتعلق بالبيئة الجبلية وأدواتها المستخدمة في الماضي من مجسمات لأسلحة وسيوف وأكلات ما زال البعض يفضلها ويبحث عنها رغم أن كثيراً هجرها ولا يستخدمها إلا القليل من كبار السن إضافة إلى مجسمات تشكل المساطب ومدرجات الحقول التي لا تزال في تلك المناطق ويستخدمونها للزراعة.

