2.6 مليار ريال قيمة الفرص المعمّدة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة عبر منصة “فرصة”
“العناية بالحرمين” تطوّر خدمة التحلل من النسك بالتزامن مع شهر رمضان
تقويم التعليم تحدد موعد إعلان نتيجة اختبار الرخصة المهنية التخصصي
تحذير رسمي مصري من خديعة “مياه السحور”
أمانة الباحة تطلق فعاليتي “رمضانية العقيق” و”رمضانية المخواة”
المياه الوطنية تنهي تنفيذ شبكات للصرف الصحي بالغاط بتكلفة 23 مليون ريال
يوم التأسيس.. ركن تراثيّ في جازان يستعرض العملات الأولى وأدوات الحياة القديمة
تنبيه من رياح شديدة على منطقة حائل
الملك سلمان وولي العهد يهنئان إمبراطور اليابان بذكرى اليوم الوطني
مبادرة “مكان التاريخ”.. الداخلية تحتفي بيوم التأسيس بإحياء مقرها الأول في الرياض
نجح الريادي “سعود السحيمي” في الجمع بين الدراسة والتجارة رغم عدم استطاعته في بداية الأمر، إلا أن إصراره على أن يتفوق في دراسته وينجح في تجارته، جعله يحقق ذلك في غضون فترة قصيرة.
ودرس “السحيمي” في الجامعة بشرق المملكة بعيداً عن الأهل، مما جعله يعتمد على نفسه ويضع له أفكاراً تجارية، حققت له ما أراد بعزيمته وتضحياته.
وسرد الريادي “سعود السحيمي” قصته التجارية خلال استضافته من قبل البنك السعودي للتسليف والادخار في لقاء “خبرتي التجارية” الثالثة، في مدينة الرياض، حيث تحدث قائلاً”: بدأت حياتي الدراسية الجامعية في شرق المملكة في جامعة البترول، وخلال دراستي حاولت أن أزيد دخلي الشهري من خلال العمل الإضافي إلا أنني لم أوفَّق في الجمع بين الدراسة والعمل، وقد تخليت عن الجامعة وعملت في وظيفة لمدة قصيرة لم تتجاوز الـ3 أشهر، وبعدها عدت من جديد بأمل وطموح، للجامعة وأكملت تعليمي بتخصص آخر.
ويُكمل “السحيمي” حديثه المُلهم بالمغامرات والتجارب، إذ كان قبل تخرجه بعام قد قرر خوض تجربة جديدة وهي الدخول في الأعمال الحرة، وقد عانى في بداية عمله التجاري المتواضع، حيث نتج عن ذلك العديد من الخسائر إلا أن طموحه وتحمله كل تبعات أي خسارة جعلته يشق طريق النجاح ويصنع اسماً تجارياً في عالم التجارة بمؤسسته الصغيرة آنذاك.
وأفاد “السحيمي”، أنه بدأ برأس مال 60 ألف ريال وبعد أقل من شهرين خسر كل ما يملكه، حتى أنه لم يجد أي مبلغ لصرفه لمرتبات العمالة التي تعمل لديه، وواصل تحمله بعصاميته التي أنقذته من فقدانه لمشروعه وحقق ذلك بعد أن صعد المشروع وبدأ يكبر يوماً بعد يوم.
وأشار “السحيمي”، أن نشاطه التجاري عبارة عن مكتب للسياحة الممول من بنك التسليف والادخار وبرأس مال 60 ألف ريال، والآن ولله الحمد يبلغ رأس ماله أكثر من 20 مليوناً، مشيراً إلى أن إحدى الشركات المتخصصة بالسياحة استحوذت على نسبة كبيرة من شركته لسمعتها الكبيرة ونجاحها في نفس المجال.
ونصح “السحيمي”، الحضور خلال رده على استفساراتهم بأنه على الشاب أن يبادر في خوض التجارة ويتحمل أي تبعات أو عوائق تحدث له، وخاصة في بداية المشروع والتي هي المحك الأهم في الانطلاقة، داعياً الله للجميع التوفيق.
وفي نهاية اللقاء تم تكريم ضيف اللقاء “لقاء خبرتي” من قبل مدير لقاء خبرتي التجارية من المركز الوطني لرعاية المنشآت الصغيرة والناشئة ببنك التسليف الأستاذ محمد النحيت، بدرع وشهادة شكر.








ابن عمومتك بالمدينة
الله يوفقك يابو مرزوق تستاهل العلم الطيب
علي
ماشاء الله تبارك الرحمن الله يرزق الجميع