الشيخ بندر بليله يباشر مهام الفتوى بمكة المكرمة والمختار في المدينة المنورة
فيصل بن بندر يتفاعل مع العرضة السعودية بقصر الحكم احتفالًا بيوم التأسيس
فواز بن سلطان يستقبل المهنئين بمناسبة تعيينه محافظًا للطائف
الصحفي والإعلامي عبدالله القبيع في ذمة الله
وظائف شاغرة في هيئة الطيران المدني
رياح نشطة على الشمالية حتى الصباح
آلية إلغاء التجديد التلقائي لعقود الإيجار
رأس المال الجريء يعزز نمو الشركات الناشئة ويدعم تنويع اقتصاد المدينة المنورة
التجارة تستدعي أكثر من 4 آلاف مركبة مازدا CX-90 لخلل فني
الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
توافد أكثر من 40 مليون شخص قبل فترة عقدين من الزمان، لرؤية بعض الهياكل المذهلة على مشارف مدينة إشبيلية الاسبانية.
ورغم أن هذه الهياكل ما زالت موجودة في يومنا الحالي، إلا أن أحداً لا يزورها.
وصمم المباني في معرض الإكسبو العالمي (إكسبو 92) في إشبيليه أفضل المهندسين المعماريين في العالم، بهدف الاحتفال بالعصر الحديث وعرض مخططات البناء الحديثة في المستقبل.
ورغم أن هذه المباني كان من المفترض أن تكون مؤقتة وتُهدم في الأشهر التي تلي المعرض العالمي، إلا أنها ما زالت موجودة لتذكر بالعصر الذهبي والتاريخ المعماري والسياسي.
وأُدرجت هذه المباني حالياً في حديقة العلوم والتعليم، وتعتبر رمزاً للأمل بالنسبة لبلد يكافح للوقوف على قدميه بعد الانهيار الاقتصادي.














