أمانة الشرقية تبدأ المرحلة الثانية من تطوير شارع الرياض في القطيف
أتربة مثارة على الشمالية حتى السابعة مساء الاثنين
جامعة طيبة تتيح القبول لأصحاب المواهب المتميزة عبر برنامج جدير للتميز النوعي
الموارد البشرية توقّع اتفاقية جديدة لتوظيف العمالة المنزلية مع كينيا
الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
عبر الكاتب البرازيلي “باولو كويلو” عن استيائه من الملايين الذين رفعوا شعار “أنا شارلي”، بعد تعرض صحيفة “شارلي إيبدو” لاعتداء إرهابي، فيما لم يرفع أحد شعار “أنا معاذ” بعد إعدام الطيار الأردني حرقاً.
وكان الكاتب البرازيلي نشر تغريدة قارن فيها بين العمل الإرهابي في فرنسا الذي استهدف صحيفة “شارلي ايبدو”، وبين إعدام الطيار الأردني بهذه الطريقة البشعة، متسائلاً عن الملايين التي غردت آنذاك “كلنا-شارلي”، ولم تغرد الآن “كلنا-معاذ”.
ويلخص “كويليو” بتغريدته المعايير المزدوجة التي يتعامل بها الإعلام والغرب بشكل عام مع قضايا الإرهاب، وهو ما نُشرت عنه مقالات عديدة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر تقارن بين الهجمات نفسها وما نتج بعدها من ضحايا في أفغانستان والعراق بنيران القوات الأمريكية تحت مسمى “الحرب على الإرهاب”.
وفي سياق متصل، لا يحظى ضحايا “الإرهاب” من العرب والمسلمين بأي زخم إعلامي غربي يوضح أن المسلمين أنفسهم ضحية لذات الإرهاب الذي يحاربه الغربُ، وبعد مقتل الطيار الأردني انتشرت صورة على “تويتر” تُجسد شعار “الإرهاب لا دين له” من خلال مقارنة عدة ضحايا لتنظيم “داعش” ينتمون إلى ديانات مختلفة، بما فيها الإسلام.
