أمانة الشرقية تبدأ المرحلة الثانية من تطوير شارع الرياض في القطيف
أتربة مثارة على الشمالية حتى السابعة مساء الاثنين
جامعة طيبة تتيح القبول لأصحاب المواهب المتميزة عبر برنامج جدير للتميز النوعي
الموارد البشرية توقّع اتفاقية جديدة لتوظيف العمالة المنزلية مع كينيا
الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
بدأت اليوم جلسة “قياديات عربيات – من الرؤية إلى الريادة” في دبي والتي تناقش آليات تمكين المرأة العربية، وتعزيز مشاركتها في الحكومة.
وتم خلال الجلسة استضافة سيدة الأعمال والناشطة في العمل الخيري “أميرة الطويل” التي أكدت أن الاحتفال بالنساء القياديات أمور أساسية يجب الاهتمام بها .
وأوضحت الطويل أن رحلة التمكين للمرأة السعودية بدأت منذ عهد الملك عبدالله -رحمه الله- .
وأضافت :” عندما يكون هناك دعم للمرأة من الأعلى، تتمكن المرأة من أداء دورها في المجال السياسي والاجتماعي والاقتصادي “.
وقالت الطويل :”نحتاج لتوضيح مكانة المرأة السعودية عالمياً ، مشيرة إلى أن المرأة السعودية منذ بداية التاريخ وهي إلى جانب الرجل”.
وأردفت قائلةً :” لا أحب جملة وراء كل رجل عظيم امرأة، و الأصح بحانب كل رجل عظيم امرأة !
وأعلنت الطويل عن طموحها بأن ترتفع نسبه تواجد المرأة في مجالس الإدارة العام القادم، مشيرة إلى أننا نحتاج لدراسة عن الريادة الاجتماعية والعمل على تعزيز دور الرواد الاجتماعيين وتقليل الاعتماد على الحكومات ، مؤكدة أن حل مشاكل المجتمع لا تعتمد على الحكومات فقط ، بل على الرياديين الاجتماعين في الدولة .
يشار إلى أن القمة الحكومية في دبي تنطلق من واقع أن الحكومات مطالبة بأن تتعلم لغة المستقبل وتوجه طاقاتها باتجاه تحفيز الإبداع والابتكار، وخدمة لهذا الهدف فإن القمة تستضيف في جلسات رئيسية تفاعلية العديد من القادة وصناع القرار والوزراء والرؤوساء التنفيذيين وقادة الفكر، وكذالك المسؤولين الحكوميين والخبراء الذين يعرضون آراءهم وأفكارهم ورؤيتهم حول حكومات المستقبل .
ولد غامد
قال رسوالله صلى الله عليه وسلم ( ما افلح قوم ولوا أمرهم إمرأه ) وليس في هذا الحديث انتقاص لقدرات المرأة القيادية في الإسلام ، ولكنه توجيه لقدراتها التوجيه الصحيح المناسب ، حفاظاً عليها من الهدر والضياع في أمر لا يلائم طبيعة المرأة النفسية والبدنية والشخصية ، ولا يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الأخرى
عبدالله
الله يحفظ سلمان ويعينه على أخماد العلمانيه التي يريدها قله قليله ممن يؤيد التغريب للمرأه المسلمه