تعليق الدراسة في مدارس عسير وتحويلها عن بُعد اليوم الثلاثاء
مناطق ترفيهية تفاعلية لاستقبال جماهير دوري أبطال آسيا للنخبة بجدة
تقني مكة: الدراسة عن بُعد غدًا في عدد من المحافظات
النفط الفوري عند مستوى قياسي قرب 150 دولارًا
حرس الحدود يحقق المركزين الثاني والثالث في بطولة الكاياك البحري الدولية
تنبيه من المدني بشأن الحالة المطرية في الرياض ومكة المكرمة ومناطق أخرى
بدء أعمال الصيانة لحيّي طويق والملك فهد في الرياض
الدراسة عن بُعد غدًا في جامعة الطائف
وزارة المالية تعلن بدء العمل بنظام الرقابة المالية وتُصدر لائحته التنفيذية
سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
تساءل الناقد الرياضي “عبدالكريم الزامل” عن سرِّ إغلاق ملف المنتخب في بطولة آسيا، مهدداً بفتح الملف في الوقت الذي يراه مناسباً، واصفاً حال بعض الإعلاميين الذين كثيراً ما انتقدوا الأوضاع الرياضية عندما كان الأمير نواف بن فيصل رئيساً لرعاية الشباب بـ” النعام”.
وأكد الزامل في سلسلة تغريدات متوالية استمرار كثير من السلبيات التي كانت موجودة في السابق، متسائلاً عن سر توقف الإعلام عن تجاهلها بوجود الرئيس الحالي لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد.
واعتبر أن أي خطوة في الاتجاه غير الصحيح لن تمر الآن مرور الكرام، فلم يعد هناك أحدٌ فوق المحاسبة على حد قوله.
الزامل كتب في تغريدته الأولى: “كانت هناك “عنتريات” لبعض الصحف والإعلاميين بشأن وضع استاد الأمير عبدالله الفيصل حينما كان نواف بن فيصل رئيساً عاماً الآن الأغلبية (نعام)!”.
وأتبعها بتغريدة أخرى قال فيها:” كثير من السلبيات التي ظهرت أثناء وجود نواف بن فيصل لا تزال موجودة وبعضها تضاعف لكن التعاطي معها إعلامياً اختلف بوجود عبدالله بن مساعد لماذا!”.
فيما جاءت تغريدته الثالثة على هذا النحو: “ثبت أن جيش المنتقدين للأمير نواف بن فيصل ينقسمون لفريقين الأول “يُحرك” من بعض الشخصيات التي أُبعدت والثاني وهم الأغلبية “ميولهم” هي من تُحركهم!”.
وأضاف الزامل “لماذا أغلق الإعلام ملف إخفاق المنتخب في بطولة آسيا رغم خطورته.. !! ملف بالنسبة لي لم يُغلق وسيُفتح في الوقت المناسب!!”.
وختم تغريداته قائلاً:” من كان يرى نفسه سابقاً فوق المحاسبة الآن أصبح مثله مثل الآخرين تحت المحاسبة وأي خطوة في الاتجاه الخاطئ لن تمر مرور الكرام!!”.
ابوعلي
اقول كيف الحال بالحبيب ترا انت اول واحد مفروض تتحاسب
علي كلامك اللي كتبته عن ناصر في المنتخب واللي بيته من زجاج لايرمي
الناس بالحجارة