ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
يستضيف فريق النصر السعودي- غدًا- نظيره بونيودكور الأوزبكستاني على إستاد الملك فهد الدولي بالرياض في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، ضمن مسابقة دوري أبطال أسيا لكرة القدم.
وفي المجموعة ذاتها، يلعب بيروزي الإيراني مع ضيفه لخويا القطري.
ويتطلع النصر الذي يقدم مستويات كبيرة ونتائج وضعته في صدارة الدوري السعودي، إلى حصد النقاط الثلاث وشق طريقه بقوة نحو بلوغ الدور الثاني من المسابقة، خاصةً وأن المباراة تقام على أرضه وأمام جماهيره.
في المقابل يأمل بونيودكور في الخروج بنتيجة إيجابية سواء الفوز أو التعادل، لاسيما وأنه يلعب خارج قواعده، وعطفًا على واقع الفريقين فإن كفة النصر تُعَدّ الأرجح، وسيكون مرشحًا للفوز في حال ظهر بمستواه المعروف.
ويدخل النصر المباراة بصفوف مكتملة وجاهزية تامة ومعنويات مرتفعة، وهو الأمر الذي يدفع مدربه الأوروغوياني خورخي داسيلفا للعب بطريقة هجومية واستغلال عاملي الأرض والجمهور لحسم المباراة لصالحه.
ويبرز في صفوف الفريق عبدالله العنزي وعمر هوساوي وحسين عبدالغني وإبراهيم غالب وشايع شراحيلي ويحيى الشهري وأحمد الفريدي ومحمد السهلاوي والبولندي أدريان.
وتُعَدّ مواجهة الغد الثالثة أمام الفرق الأوزبكية؛ حيث سبق للنصر أن واجه بختاكور في دور المجموعات عام 2011م، تعادل في المباراة الأولى التي أُقيمت في طشقند 2-2 قبل أن يفوز إيابًا في الرياض برباعية نظيفة.
أما بونيودكور الذي تأهل لدور المجموعات عقب تجاوزه للجزيرة الإماراتي في مباراة الملحق، فهو من الفرق القوية في أسيا التي لم تَغِبْ عن المشاركة طوال السنوات الماضية، ولكنه لم يحقِّق أي إنجاز يُذكر.