الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
نجح مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض في إطار سعيه للتحول الالكتروني في تحويل 57.882 ملف طبي إلى الطريقة الالكترونية وأرشفتها، بهدف الارتقاء بقسم السجلات الطبية بالمجمع ليصبح الأفضل على مستوى مستشفيات الوزارة بالإضافة إلى تأمين سجل نموذجي لكل مراجع من خلال طريقة وأسلوب حديث يضمن الحفاظ على سرية المعلومات وسهولة الوصول إليها، بحيث تتميز هذه الملفات بخصوصية وسرية تامة من الناحية الأمنية والقضائية.
ذكر ذلك مدير الصحة الالكترونية في المجمع هشام الدريس خلال استقبال المجمع وفدا من مدراء الصحة الالكترونية في مستشفيات الأمل والصحة النفسية بالمملكة للاستفادة من تجربة المجمع في تطبيق الملف الالكتروني والأرشفة الالكترونية. وأوضح أن هذه الملفات تعود لمرضى مدمنين ونفسيين لم يراجعوا المجمع منذ أكثر من 10 سنوات، وتم فتحها في كل من مستشفى الصحة النفسية بحي عليشة، ومستشفى الأمل بحي السلي، قبل دمجهما في مجمع الأمل الحالي، كما أنها تمثل ما نسبته 86% من إجمالي عدد الملفات التي تم فتحها في المستشفيين القديمين والبالغ عددها 76.056 ملف طبي.
وأضاف الدريس أن المجمع يقوم بإعادة تنظيم الملفات القديمة حسب معايير السجلات الطبية المعتمدة من قبل الوزارة واعتماد التسلسل الزمني لها وتشمل هذه الملفات 18.174 ملف طبيا قديما وما زالت نشطة ويقوم أصحابها بالاستفادة من خدمات المجمع. إضافة إلى 60.813 ملفا جديدا تم فتحها خلال العشر سنوات الأخيرة وما زالت نشطة أيضا.
وذكر مدير الصحة الالكترونية أن هناك خططا مستقبلية سيقوم بها المجمع تتمثل في توفير نظام أرشفة الكترونية وربطه على نظام المعلومات الصحية الالكترونية (OASIS)، وتوفير تجهيزات أكثر كفاءة للبدء في المرحلة الثالثة وهي تحويل الملفات النشطة إلى كلفات الكترونية، وتجهيز بيئة أفضل للأطباء لإكمال جميع المراحل.