تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
أكد معالي وزير الصحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، أن الوزارة حرصت منذ بداية ظهور حالات الإصابة بفيروس كورونا على التنسيق الدائم مع منظمة الصحة العالمية, كما بذلت ولا تزال تبذل جهوداً مضنية للتعامل مع الفيروس, وقامت باتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية وفق منهج علمي وعملي.
جاء ذلك في كلمة معاليه الافتتاحية لورشة العمل المنعقدة بالرياض اليوم، لمناقشة مستجدات البحث العلمي عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS – CoV)، بحضور وفد من منظمة الصحة العالمية،لاستعراض الأبحاث المشتركة خلال الثلاث سنوات الماضية في عدد من المجالات، مثل وبائية المرض، وطرق انتقال العدوى، ومجالات المعالجة المحتملة، فضلًا عن مناقشة الدروس المستفادة من التجارب العملية والميدانية، لدى مركز القيادة والتحكم والسيطرة.
وقدم معالي وزير الصحة الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على دعمها المتواصل وبذلها غير المحدود لمساندة جهود وزارة الصحة في التصدي لهذا الفيروس حيث أسهم هذا الدعم بفضل الله في الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين.
وشدد على ضرورة مشاركة المتخصصين الذين تجمعهم الورشة، في الدراسات البحثية وتفسير نتائجها، لما تمثله من أهمية في الخلوص بنتائج وتوصيات تحد من تهديدات هذا الفيروس على الصحة العامة، والتوصل إلى إجابات تكفل تفسير النتائج وتحقيق المنشود.
وأكد معاليه أن مشاركة متخصصين من داخل المملكة ومثلهم من منظمة الصحة العالمية, بجانب مختلف الجهود المبذولة من جميع الحضور، ستزيد من توسيع نطاق المعرفة وتعزيز الصحة العامة، وتقليص عوامل الخطر المرتبطة بالإصابة وتأثيرها على النطاق المحلي والعالمي.
ودعا معالي الخطيب، إلى تضافر جهود القطاعات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني، والعمل جنباً إلى جنب مع وزارة الصحة، للتصدي لهذا الفيروس، عبر تعزيز الوعي الصحي وتفعيل الأنشطة والبرامج التوعوية، وتحقيق مفهوم الشراكة الاجتماعية الفاعلة, مؤملاً في الاستفادة من ذلك لدفع عجلة التقدم في مكافحة الفيروس، وحسر انتشاره والقضاء عليه, وترجمة هذه الخبرات إلى أرض الواقع.
بعد ذلك بدأت أعمال الورشة وقدم خلالها المتحدثون موضوعات تناولت في بعض أجزائها دراسات سابقة وإحصائيات عن فيروس كورونا، في حين تطرقت في أجزاء أخرى لمستقبل الفيروس ومدى إمكانية الوصول لعقار علاجي له.


