سلمان للإغاثة يوزّع 797 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في مدينة خان يونس بقطاع غزة
مؤسسة الرياضات الإلكترونية تُعلن تمديد الشراكة مع الخطوط السعودية
“سدايا” تستطلع المرئيات حول مشروع دليل معايير تراخيص أنشطة التدقيق والفحص لمعالجة البيانات الشخصية
“شعيب أم قصر”.. مقومات طبيعية تثري تجربة الترفيه في الرياض
ارتفاع أسعار النفط عالميا
ولي العهد يهنئ آندي بيرنهام بمناسبة تعيينه رئيسًا لوزراء بريطانيا
الدفاعات البحرينية تعترض وتدمر اعتداءات إيرانية غادرة
الكويت تستدعي سفير إيران وتسلمه مذكرة احتجاج إثر استهداف الناقلة الكويتية “كيفان”
مجلس الوزراء: الموافقة على القواعد الموحدة لملاك العقارات المشتركة بدول مجلس التعاون
فهد بن سلطان يستقبل رئيس النيابة العامة بتبوك
جرائم لا تعد ولا تحصى يرتكبها تنظيم “داعش” الإرهابي تحت شعارات دينية، لا تمت لصحيح الدين الإسلامي الحنيف بصلة، لا تصنف جريمة إحراق الطيار الأردني معاذ الكساسبة كأبشعها، فالتنظيم لا يفرق بين معتد أو طفل بريء، فالإجرام دين التنظيم الإرهابي، وإن أدعى الإسلام.
جرائم التنظيم المروعة شملت أيضاً الذبح على قارعة الطرقات، والجلد على الصليب، شلال دم يسيل في بلاد الشام والعراق التاريخية، البلاد التي شهدت ميلاد الرسالات السماوية، يرتكبها تجار دين دون الخوف من ردع بشر أو عقاب الخالق.
يعلق الباحث والخبير محمد العمر -مؤلف كتاب “أسطورة داعش”- على جرائم التنظيم الإرهابي بقوله: “كل عمليات تنظيم داعش الاجرامية والبربرية في حق من يقع بين يديه تحت أي ذريعة هو في الحقيقة يعطينا صورة واضحة أن التنظيم محاصر ويعيش الخناق الحقيقي وهو يبرر بالعملية تجاه صورتين (اظهار السيطرة واثبات القوة)، بينما أن الصورة على الأرض وحسب المعلومات والتقارير المخابراتية، أن التنظيم بدأ حقيقة يخسر العديد من مقاتليه وأرتاله، اضافة إلى تعامله مع سكان المناطق التي يُسيطر عليها من خلال اجبار الرجال على التجنيد وإبراز من يسميهم بالأشبال، وكذلك بث الترويع لأجل اظهار التناغم السكاني مع الوضع الجديد تحت وطأتهم”.
وينتقل العمر -في حديثه الخاص لـ”المواطن”- لمحاولات “داعش” في إظهار إنتشارها عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً: “التنظيم يظهر نفسه عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه يتمدد وينتشر في أقطار العالم أجمع وليس فقط في منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا وشرق آسيا”.
قبل أن يستطرد الباحث بشؤون الجماعات المتطرفة، قائلاً: “ومع ذلك لا نُغفِل خطر هذا التنظيم لأنه يُفرز لنا مناصرين هنا وهناك، وفي حال القضاء عليه من المؤكد أن نبقى يقضين منهم ومن هيجانهم في أي لحظة”.
وحول حرق الطيار الكساسبة، يقول محمد العمر: “العملية الاخيرة التي نفذها في حق البطل الشهيد الطيار معاذ الكساسبة، أظهر لنا مدى جنون التنظيم وخروجه عن السيطرة في محاولة لبث الرعب في قلوب طياري قوات التحالف في محاولة لثنيهم وعصيانهم من المشاركة، فداعش الان أشبه ما تكون بالقط المتوحش الذي يتم حصاره في زُقاقات ضيقة ويريد أن يخيف محاصريه بردات فعل متهيجة”.