أجواء غائمة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 32
أمانة جدة تُتلف أكثر من 3 أطنان من الذبائح الفاسدة
حساب المواطن: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة أبريل
حرس الحدود بالشرقية يضبط مخالفًا للأنشطة البحرية
تضمنت آليات تطبيق الرسوم.. طرح مسودة لائحة العقارات الشاغرة عبر منصة استطلاع
رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
البيئة تبحث تحديات استيراد المواشي مع كبار الموردين
وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
كشف الكاتب والمحلل الاقتصادي “فضل البوعينين” أن الصحافة الورقية تعاني منافسة الإعلام الجديد من جهة، وجمود إداراتها من جهة أخرى، وأن بقاء الصحف الورقية في حاجة إلى فكر إبداعي لا سلطوي.
وأوضح أن صحف “عكاظ، الجزيرة، اليوم، والرياض” يحققون ربحية، أما بقية الصحف فخسائرها متراكمة، مشيراً إلى أن أرباح صحيفة تعتبر الأكثر توزيعاً في تناقص مخيف.
وبين “البوعينين” أن جانب الإيرادات في الصحف الورقية هي الأهم، ولكن شيئاً فشيئاً يتقلص التوزيع وهذا سينعكس على حجم الإعلانات، موضحاً أن التطوير مهم لحفظ المكاسب.
وقال البوعينين: “من حيث الرؤية الاستراتيجية إذا لم تقم الصحف الورقية بالتطوير ومواكبة متطلبات السوق واحتياجات الجيل الجديد فستجد نفسها مرغمه على الخروج”.
وأضاف: “مشكلة بعض الصحف؛ اعتقادها بديمومة الدخل؛ وهذا خطأ في التقدير، الأرباح الحالية قد تتحول إلى خسائر وهذا حدث في أكثر من صحيفة، وإذا لم تبادر المؤسسات الصحفية بالتطوير وتفهم الواقع؛ وإسناد القيادة إلى الجيل الثاني الذي شاخ ولم يجد فرصته.. فستتأثر كثيراً”.
ولفت إلى أن حجم الإيرادات مهم، ولكن نسبة النمو أكثر أهمية، مضيفاً: “المشكلة أن نسبة إيرادات غالبية الصحف سلبية وهذا يدق ناقوس الخطر، ولو توقفت ملاحق التعازي والتهاني لحلت الكارثة، هذه حقيقة يجب مواجهتها بشفافية”.
وأشار البوعينين إلى أن الصحافة الإلكترونية لا تزال في بداياتها، وغالبيتها نشأت بمبادرات شباب طموح.
وأردف قائلاً: “هي في حاجة إلى وقت وتجربة ونظام، وعندما تتحول إلى مؤسسات منظمة، وتخضع لقانون صارم، وتمر بتجارب نشر مختلفة ستكون مخرجاتها أكثر مصداقية”.
ونفى أن تُنهي الصحف الإلكترونية الصحفَ الورقية وقال: “لا أعتقد ذلك.. بدليل أن التلفزيون لم يُنهِ الإذاعة، ومحطات الأفلام لم تنهِ السينما، الورقية ستبقى.. لكنها ستفقد جزءاً مهماً من حصتها”.