التعاون الإسلامي تدين وتستنكر بشدة استهداف إيران للسعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 82 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
تأجيل مواجهة السعودية وقطر في تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027
الكويت تدين وتستنكر الهجمات الإيرانية على السعودية
طائرة مسيرة استهدفت مطار الكويت الدولي وإصابات طفيفة بين العاملين
طيران ناس تعلن تعليق عدد من رحلاتها من وإلى عدد من الوجهات
في اتصال هاتفي بولي العهد.. الرئيس المصري يؤكد دعم بلاده لأمن واستقرار المملكة
ولي العهد ورئيس وزراء باكستان يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة
قطر والأردن والمغرب والبحرين يدينون الاعتداءات الإيرانية الغادرة على السعودية
الدفاعات الجوية الإماراتية تعلن التصدي لمزيد من الصواريخ والمسيرات الإيرانية
شنَّ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، هجوماً قاسياً على الولايات المتحدة والدول الأوروبية قائلاً إنها أغلقت أبوابها أمام السوريين الهاربين من جحيم الحرب ببلادهم وتركت البحر الأبيض المتوسط يتحول لمقبرة لهم، كما ندد بنظام الرئيس بشار الأسد وبتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” معتبراً أنهما رأسان لكماشة واحدة.
وقال أردوغان، في كلمة له بمناسبة شبابية تركية إن أبواب أوروبا وأمريكا باتت “كالجدران المؤصدة أمام اللاجئين الهاربين من المعارك في سوريا”. مضيفا: “الدول التي تقيم الدنيا ولا تُقعدها في حال نزف أنف أحد مواطنيها، ظلوا متفرجين أمام تحول البحر الأبيض المتوسط إلى مقبرة للاجئين السوريين”.
وأضاف أردوغان أن الغرب “مهتم بثلاثة أو خمسة من مواطنيه، الذين انضموا إلى ذلك التنظيم المدعو داعش فقط، في وقت يقوم ذلك التنظيم بارتكاب مجزرة بحق الحضارة بقطعه للرؤوس، وإطلاقه الرصاص بشكل جماعي على الناس، وقيامه بتدمير المساجد والأضرحة، والمكتبات، والمدارس”.
وفي مناسبة أخرى السبت، تابع أردوغان الهجوم على داعش، وكذلك على النظام السوري، فقال إن الاثنين “وجهان مختلفان لمفهوم ومنطق مشلول واحد، وهما في الأصل رأسان لكماشة واحدة يستخدمها عقل مدبر واحد” وفقاً لما نقلت عنه وكالة الأناضول التركية شبه الرسمية للأنباء.
وقارن أردوغان بين ممارسات داعش والنظام قائلاً: “مَن يخدم هذا التنظيم ولماذا؟ داعش لا يتردد في ارتكاب أبشع المجازر باسم الدين.. وبالمثل أيضاً يستخدم الأسد الأسلحة الكيميائية، والبراميل المتفجرة، والأسلحة التقليدية ضد شعبه، ويبذل الجهد من أجل تعذيبه واضطهاده، قتل 350 ألف شخص، وتسبب في نزوح ولجوء 6 ملايين شخص آخر”