أنباء عن تعليق المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا
الجوازات: 3 أشهر للدول العربية و6 أشهر للدول الأخرى شرط صلاحية السفر
قطر: استشهاد مواطن وإصابة مقيم إثر حادثة بحرية وفرق الإنقاذ تباشر التحقيقات
سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
الأمن السيبراني والرياضة وكفاءة الطاقة أبرز المشروعات الجديدة على منصة استطلاع
75.3% من سكان السعودية زاروا الفعاليات والأنشطة الثقافية خلال 2025
المدني: يجب توافر وسائل السلامة في المنازل
أكثر من 90 مليار ريال فائض الميزان التجاري للسعودية خلال الربع الأول لعام 2026م
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
الجامعة السعودية الإلكترونية تطلق زمالة قادة التحول الرقمي لتأهيل القيادات الوطنية
عودة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان من شرم الشيخ اليوم برفقته الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أعاد للأذهان عودة الملك فهد من القاهرة وبرفقته الشيخ جابر الصباح بعد المشاركة في القمة العربية الطارئة عام ١٩٩٠م.
ويعود اليوم برفقة الملك سلمان الرئيس اليمني، وذلك أثناء دفاع السعودية ودول خليجية وعربية وإسلامية عن اليمن من ميليشيا الحوثي المحتلة، بعد حضورهما قمة شرم الشيخ العربية ٢٠١٥، هو تكرار لعودة الملك فهد برفقة أمير دولة الكويت الشيخ جابر- رحمهما الله- وذلك أثناء دفاع السعودية وجيوش عربية وأجنبية عن الكويت من احتلال عراقي لخلاف سياسي.
تكرار المشهد الكويتي، بأحداث اليمن، يكاد يجعل الأمر نسخة؛ فالكويت التي بدأت بوساطة الملك فهد باجتماعات بين الطرفين في جدة والطائف قبل احتلال جيش صدام للكويت، وفي اليمن دعا الملك سلمان للحوار بين جميع الأطراف اليمنية وفي الرياض، إلا أن ميليشيا الحوثي لم تتلقَّ أوامر إيران بقبول الدعوة السعودية؛ فجاء الرد السعودي القاسي.
وقفة الملوك السعوديون مع أشقائهم العرب، من حكومات وشعوب، تجعل مما لا يدع مجالًا للشك هذه الدولة العملاقة بمواقفها دولة عظمى تُعنى بكثير من المواقف البطولية لأشقائها المسلمين والعرب، الأمر الذي يجعل تدافع دول العالم- هذه الأيام- للتأكيد على أمنها وسلامة أراضيها، أمرًا طبيعيًّا ومنطقيًّا.

وطن لانحميه لانستحق النظر إليه
الله يعز ال سعود وينصرهم بنصره
سني غيور
حربنا ضد الحوثيين تأتي نصرة للدين ثم لقطع ذراع طهران باليمن