بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أشارت نتائج رسمية شبه نهائية صدرت في وقت مبكر، الأربعاء، إلى أن حزب ليكود اليميني بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو، حقق فوزا كبيرا في الانتخابات الإسرائيلية.
وأظهرت النتائج من 99 % من مراكز الاقتراع حصول الليكود على 30 مقعدا في البرلمان (الكنيست)، المؤلف من 120 عضوا، في حين حصل منافسه الرئيسي الاتحاد الصهيوني بزعامة إسحاق هرتزوغ الذي يمثل يسار الوسط على 24 مقعدا.
واستبق نتانياهو النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية الإسرائيلية بإعلان فوزه، في حين دعا هرتزوغ إلى انتظار النتائج الرسمية.
وقال نتانياهو في كلمة أمام أنصار حزبه بعد إغلاق صناديق الاقتراع، إن “حزب الليكود حقق انتصارا كبيرا في الانتخابات وسنقوم بتشكيل حكومة قوية”.
وأضاف رئيس الوزراء المنتهية ولايته، أنه تحدث إلى زعماء أحزاب يمينية في إسرائيل لبحث تشكيل حكومة جديدة بشكل سريع.
من جهته، قال هرتزوغ في كلمة بمقر حزبه “سننتظر النتائج الحقيقية.. كل شيء مفتوح”، وأضاف أن النتيجة التي حققها المعسكر الصهيوني تسمح له بالعودة إلى السلطة، في إشارة إلى استطلاعات الرأي التي أشارت إلى حصول الحزبين على نتائج متقاربة.
وحلت الأحزاب العربية الإسرائيلية بالمركز الثالث وحصلت على 14 مقعدا في الكنيست الجديد بحسب استطلاعات الرأي لدى الخروج من مراكز الاقتراع، في أكبر حصة يحصل عليها الفلسطينيون داخل الخط الأخضر في تاريخهم ما يضعهم أمام امتحان كيفية استثمار هذه القوة البرلمانية المعتبرة.
وكانت الأحزاب العربية شاركت بقائمة مشتركة توقعت أن تصبح القوة الثالثة في الكنيست المقبل، وأن يكون لها دور مؤثر في الحياة السياسية، إلا أنها أكدت رفضها المشاركة في أي حكومة مقبلة، بسبب التعارض الكبير بين برنامجها وبرامج اللوائح الأخرى.