الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات طائرات مسيّرة إيرانية
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية وبرد ورياح على 4 مناطق
أمانة عسير تصادر 3 أطنان من الفواكه والخضار مجهولة المصدر
دوريات الأمن تضبط 4 مقيمين لممارستهم التسول في جدة
ترامب يهدد باستهداف “جبل المعول” بالقرب من منشأة نطنز النووية في إيران
أسبانيا إلى نهائي كأس العالم بثنائية في شباك فرنسا
أمريكا تعلن استئناف محاصرة الموانئ الإيرانية وشنّ ضربات جديدة
مصر تدين استهداف المملكة: ندعم الرياض في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسلامة أراضيها
شواطئ جازان وجهة صيفية تستقطب المتنزهين بمرافق متكاملة
غارات وهجمات إسرائيلية على بلدات في جنوب لبنان
أكد الكاتب الدكتور سعد البازعي أنه اجتهد في نادي الرياض الأدبي في إقامة الندوات الثقافية والأدبية إلا أنه تفاجأ بقلة الحضور مبيناً أن حضور الأسماء المشهورة يتسبب في حضور جماهيري وكثيف.
وبين الدكتور البازعي أن بعض المثقفين السعوديين لجأوا لأن تكون كتاباتهم نخبوية بينما البعض منهم بسط نفسه وتواجد في الأندية الأدبية وفي مواقع التواصل الإجتماعي.
وأشار البازعي عبر برنامج -لقاء الجمعة-مع الإعلامي عبدالله المديفر أن غالبية المثقفين فشلوا في التعامل مع الربيع العربي حيث أن الكثير منهم صرحوا بأمور كان المفترض ألا يتحدثوا بها.
ولفت الدكتور البازعي أن هناك عزلة وفجوة بين متخذ القرار في الدولة وبين المثقف السعودي مشيراً أن المثقف السعودي يحب وطنه ولديه مايقدمه وهو بحاجة لفرص وذلك عبر وجود مؤسسات رسمية تربط بينهم وبين صناع القرار.
وبين البازعي أن هناك هياط ثقافي من المثقفين وكثير من الكلام والذي يُطرح في المنابر الثقافية أو الصحف أو حتى في بعض الكتب المطبوعة لهم لافتاً أن الأندية الأدبية اهتمت بالنتاج الأدبي فقط وابتعدت عن المشاريع الثقافية.
وعن قراءة جماعة داعش الإرهابية ثقافياً بين البازعي أن داعش هي عبارة عن امتداد للقاعدة وأنها تعمل لمستقبل ظلامي لحياة المجتمع.
وعن المرأة السعودية بين البازعي أن المرأة حاضرة في المشهد الثقافي وهي أكثر إقناعاً في كتاباتها لافتاً أن هناك عدد من الأسماء التي نعتز بها مبيناً أن المرأة في اتجاهين -المحافظ والإنفتاحي -والمثقفة تفرض وجودها بعيداً عن تلك الإتجاهين.
وأكد البازعي أن المرأة تحتاج إلى الكثير من الحقوق التي لم تتحقق لها وهذه مسؤولية أنظمة وتاريخ وتراث لافتاً أن المثقفين لايستطيعون تغير المجتمع وإنما يعرضون الأفكار والرؤى.