إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
تظاهر -البارحة الأحد- المئاتُ من الأحوازيين في مدينة السوس، ودارت اشتباكات بينهم وبين القوات الإيرانية.
وأفادت مصادر -للموقع الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز “أحوازنا”- عن إقامة مظاهرة كبيرة في حي “أحمد” أحد أهم أحياء مدينة السوس الأحوازية، وندد الأحوازيون بالاحتلال الفارسي وممارساته العنصرية في الأحواز المحتلة.
وأضافت المصادر أن قوات الأمن تدخلت وقمعت الأحوازيين واستخدمت القوة ضدهم، كما أنها استخدمت الرصاص الحي ضد المتظاهرين. ورد المتظاهرون الأحوازيون على الاعتداءات برشق عناصر العدو بالحجارة، ثم حدثت اشتباكات عنيفة بينهم وبين القوات الفارسية.
وقالت المصادر: إن القوات الإيرانية استخدمت قوة مفرطة ضد الأحوازيين وقمعتهم بشدة، مما أدى إلى التصدي لها من قِبل بعض الشباب المقاومين فاستخدموا السلاح ودافعوا عن المتظاهرين. وتفيد المعلومات الأولية أن حصيلة هذه الأحداث تدمير مركبتين عسكريتين للقوات الإيرانية وما زالت الخسائر البشرية غير معروفة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر أن المخابرات الفارسية اعتقلت محمد جمعة الكناني والبالغ من العمر 21 عاماً، ثم نقلته إلى مكان مجهول. ويتخوف أهله من تعرضه للتعذيب أو تصفيته في سجون المخابرات.
وليست المرة الأولى التي يعتقل فيها شاب أحوازي، فدائماً ما تعتقل المخابرات الفارسية المناضلين الأحوازيين وتمارس عليهم أشد التعذيب وفي كثير من الأحيان تتم تصفيتهم في سجونها السرية مثل الشهيد غيبان العبيداوي.
وتشهد مدن وأحياء أحوازية منذ أسابيع قليلة مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال الفارسي والأحوازيين بعد أن أضرم الشهيد “يونس عساكرة” النار بنفسه بسبب اعتداء العدو الفارسي عليه ومصادرة بسطته، وعقب الاعتداءات التي حصلت في ملعب الغدير -بعد مواجهة فولاذ أحواز والهلال السعودي- والتي راح ضحيتها الطفل الأحوازي ياسر الشليباوي.