كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
بعيداً عن خلفيات وحيثيات استحواذ شبكة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» على برنامج «واتس آب»، ثمة قصة نجاح مثيرة لمؤسس موقع «واتس أب»، تدفع الرجل إلى عدم الاستسلام للرفض عند التقدم بطلب وظيفة.
فقد كان بريان أكتون، المؤسس المشارك للشركة التي أطلقت برنامج «واتس آب»، تقدم للعمل لدى «فيسبوك» عام 2009، ولكن طلبه رفض. وحينها، كتب أكتون على صفحته في موقع «تويتر» في الثالث من آب 2009: «لقد ردت فيسبوك طلبي، وكانت فرصة رائعة للتواصل مع أشخاص رائعين.. بانتظار المغامرة التالية».
وتحولت مغامرة أكتون التالية إلى شركة صغيرة تضم نحو 50 موظفاً، من دون حتى إعلان عن الشركة على مدخل البناية، ولديها اليوم أكثر من 450 مليون مستخدم لبرنامجها، ويزدادون بمتوسط مليون مستخدم يومياً.
وأيضاً، كان موقع «تويتر» رفض طلباً لأكتون في العام ذاته على ما يبدو، فقد كتب في تغريدة على «تويتر» في 23 أيار 2009: «لقد تم رفض طلبي لدى تويتر.. حسناً، ربما كانت ستكون رحلة مواصلات طويلة».
وها هو أكتون يعود بعد 4 سنوات ليبيع شركته الصغيرة هذه إلى «فيسبوك»، الشركة التي رفضته، ولكن بمبلغ يصل إلى 19 مليار دولار. يُذكر أن هذا المبلغ يفوق كثيراً العديد من الشركات العالمية الراسخة، مثل «سكايب تكنولوجيز»، التي اشترتها «مايكروسوفت» بـ8.5 مليار دولار، و«كونتيننتال كيبل فيجن»، التي اشترتها «وست ميديا» الأمريكية بـ11.8 مليار دولار.