بتوجيه عبدالعزيز بن سعود.. اللواء الفراج يصدر قرارات بترقية 474 فردًا من منسوبي الدفاع المدني
القبض على 6 مخالفين بعسير لتهريبهم 56 كيلو حشيش
ملاذات الشهد القديمة في عسير.. إرثٌ هندسي يجسد عبقرية الأجداد في صناعة بيوت العسل
السعودية الأولى عالميًا في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية 2026
سالك تعلن انضمام مجموعة كونتيننتال فارمرز إلى منصة أولام الزراعية
إصابة قائد شاحنة ومرافقيه إثر اصطدامها بجسر تحت الإنشاء في الرياض
ارتفاع إصابات الكوليرا 43% عالميًا في مايو
الجهنمية تزين الوجهات السياحية وترسم ملامح الجمال الطبيعي بجازان
انتهاء المهلة النظامية لممارسة تقييم المعادن الثمينة والأحجار الكريمة دون ترخيص
بدء القبول في برنامج السنة التأهيلية للطلاب ذوي الإعاقة بجامعة طيبة
تسبب خطأ في تسجيل بيانات معلمة بعسير من حرمانها من التثبيت منذ أربعة أعوام، إضافة لعدم حصولها على المزايا المخصصة للمعلمات المثبتات طوال تلك الفترة.
وأوضحت مها سعد علي القرني في شكوى تلقت “المواطن” نسخة منها، أن الخطأ في تسجيل بعض بياناتها على موقع بوابة التكامل الإلكتروني لوزارة التعليم؛ تسبب في حرمانها من التثبيت عام 1432هـ، إضافة لعدم استفادتها من المكرمة الملكية التي أمر بها في ذلك الوقت الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود- رحمه الله- أسوة بزميلاتها المتعاقدات اللاتي تم تثبيتهن جميعًا في تلك السنة.
وبيّنت المعلمة “مها” أنه بعد أن منّ الله عليها بالحصول على شهادة البكالوريوس في عام ١٤٢٦- ١٤٢٧هـ من جامعة الملك خالد، فرع كلية التربية بـ”بلقرن”، تخصص دراسات إسلامية وقرآنية، بتقدير عام جيد، تم التعاقد معها، وبقيت كذلك إلى أن وجّه الملك عبدالله بن عبدالعزيز- رحمه الله- في أمره الكريم عام 1432 بتثبيت جميع المتعاقدات، حيث تم تثبيت زميلاتها؛ ورُفض طلبها؛ وذلك نتيجة خطأ في بياناتها على موقع البوابة الإلكترونية؛ حيث تم إدخال بيانات الدرجة العلمية بالحقل المخصص للتخصص والعكس، ليُرفض طلبها وتُحرم من التثبيت أسوة بزميلاتها.
وأشارت إلى أنها خاطبت أكثر من مرّة وزارة التعليم لتصحيح الخطأ المشار إليه، ولكن دون جدوى، مناشدةً وزير التعليم عزّام الدخيّل التدخل السريع لإنهاء معاناتها ورفع الظلم عنها، وتوجيه أمره الكريم للجهة ذات العلاقة حتى يتم تصحيح الخطأ الوارد في بياناتها، وتثبيتها كمثيلاتها بناء على الأمر الملكي الكريم، خاصة وأنها في أمسّ الحاجة للتثبيت، وتحلم منذ الطفولة بالعمل في التعليم ولا زالت.
وأبدت المعلمة تفاؤلها الكبير بالوزير “الدخيّل”، والذي عُرف عنه الجديّة في تذليل الصعاب وتحقيق الأمنيات، سائلة المولى- عزّ وجل- ألا يحرمه الأجر.
ابو على
ياعزام الدخيل تكفى حقق امنيتها