طقس الأحد.. أجواء حارة ورياح نشطة على عدة مناطق
الديوان الأميري القطري يعلن وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
نائب أمير مكة المكرمة يقدم التعازي لأسرة الصيرفي
المركزي الروسي يُخَفِّض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
سريلانكا تفرض حظرا على استيراد السلع المنتجة في ظل العمل القسري
قوات الاحتلال تتوغل في محيط الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة السوري
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصًا استثمارية في المرافق العامة والخدمات اللوجستية
ضباب الباحة يرسم لوحة طبيعية على قمم الجبال
الشرطة البريطانية: الاشتباه في تعرض الوزيرة السابقة آن ويديكومب لهجوم قبل العثور جثتها
استئناف حركة القطارات بين هامبورج وهانوفر
في حادثة هي الأولى من نوعها قام شاب مصري يُدعى “علي العفيفي” بقطع يديه ليتوقف عن السرقة.
واستضاف برنامج “المسامح كريم” الذي يقدمه جورج قرداحي، العفيفي حيث قال: “أنا شاب من أسرة ميسورة الحال، لكني كنت أسرق، لا بسبب الاحتياج، بل لإدماني تلك العادة التي بدأت معي منذ صغري ومنذ أن كنت طالباً في المدرسة الابتدائية، حيث كنت أسرق ساندوتشات زملائي وأقلامهم وكراساتهم، وعندما كبرت تطورت السرقة معي فأصبحت أسرق ذهباً ومجوهرات وهواتف نقالة وأموالاً سائلة، وكنت أنفق حصيلة ما أسرقه على الفقراء والمحتاجين، وأشتري للأطفال الفقراء ألعاباً وهدايا لهم”.
وأضاف: “اكتشفت أن أسرتي مستاءة من إدماني للسرقة، فأشقائي في مراكز مرموقة، ووالدي يعمل مؤذناً لمسجد في قريتنا “ميت حبيش” التابعة لمدينة طنطا محافظة الغربية، لذا قررت أن أتوقف عن السرقة وأن أعاقب نفسي”.
وأردف العفيفي قائلاً: “ذهبت لمحطة القطار وانتظرت القطار القادم ووضعت يدي اليسرى أمام عجلاته، فدهسها القطار وقطع كفي الأيسر، وذهبت على الفور لأستخرج شهادة دفن ودفنتها وتبت إلى الله، لكن إدماني تغلب عليَّ، وعاودت السرقة مرة أخرى لمدة عام ونصف، فقررت التوقف نهائياً، واتجهت هذه المرة ليدي اليمنى، وقطعتها حتى أتوقف كلية عن السرقة، وفعلت ذلك دون أن أستعين بمخدر، وأعلنت أمام المواطنين الذين التفوا وتجمهروا حولي مذعورين، إنني كنت سارقاً وأردت التوبة إلى الله”.