طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
أشارت نتائج رسمية شبه نهائية صدرت في وقت مبكر، الأربعاء، إلى أن حزب ليكود اليميني بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو، حقق فوزا كبيرا في الانتخابات الإسرائيلية.
وأظهرت النتائج من 99 % من مراكز الاقتراع حصول الليكود على 30 مقعدا في البرلمان (الكنيست)، المؤلف من 120 عضوا، في حين حصل منافسه الرئيسي الاتحاد الصهيوني بزعامة إسحاق هرتزوغ الذي يمثل يسار الوسط على 24 مقعدا.
واستبق نتانياهو النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية الإسرائيلية بإعلان فوزه، في حين دعا هرتزوغ إلى انتظار النتائج الرسمية.
وقال نتانياهو في كلمة أمام أنصار حزبه بعد إغلاق صناديق الاقتراع، إن “حزب الليكود حقق انتصارا كبيرا في الانتخابات وسنقوم بتشكيل حكومة قوية”.
وأضاف رئيس الوزراء المنتهية ولايته، أنه تحدث إلى زعماء أحزاب يمينية في إسرائيل لبحث تشكيل حكومة جديدة بشكل سريع.
من جهته، قال هرتزوغ في كلمة بمقر حزبه “سننتظر النتائج الحقيقية.. كل شيء مفتوح”، وأضاف أن النتيجة التي حققها المعسكر الصهيوني تسمح له بالعودة إلى السلطة، في إشارة إلى استطلاعات الرأي التي أشارت إلى حصول الحزبين على نتائج متقاربة.
وحلت الأحزاب العربية الإسرائيلية بالمركز الثالث وحصلت على 14 مقعدا في الكنيست الجديد بحسب استطلاعات الرأي لدى الخروج من مراكز الاقتراع، في أكبر حصة يحصل عليها الفلسطينيون داخل الخط الأخضر في تاريخهم ما يضعهم أمام امتحان كيفية استثمار هذه القوة البرلمانية المعتبرة.
وكانت الأحزاب العربية شاركت بقائمة مشتركة توقعت أن تصبح القوة الثالثة في الكنيست المقبل، وأن يكون لها دور مؤثر في الحياة السياسية، إلا أنها أكدت رفضها المشاركة في أي حكومة مقبلة، بسبب التعارض الكبير بين برنامجها وبرامج اللوائح الأخرى.