مظلات المسجد النبوي تُسهم في تهيئة أجواء معتدلة للمصلين والزوار
الشؤون الإسلامية توزع 285 ألف مطبوعة وتوفر الاتصال المرئي للفتاوى الشرعية
الداخلية: السجن وغرامة 50 ألف ريال حال تأخر الوافد عن المغادرة عقب انتهاء صلاحية تأشيرة الدخول
الأمم المتحدة تطلق نداءً إنسانيًا لدعم 20.4 مليون سوداني
علي الزيدي يتسلم مهامه رسميا رئيسا للحكومة العراقية
إطلاق الخرائط التفاعلية الثلاثية الأبعاد لتيسير تنقل قاصدي الحرمين
مصرع 8 أشخاص إثر اصطدام قطار شحن بحافلة في بانكوك
“سار” تطلق مشروع حقوق التسمية والرعاية لمحطات قطار الحرمين السريع
جوجل تطلق مجموعة تحديثات جديدة لتنظيم استخدام الهاتف
“موهبة” تقدّم 18 جائزة خاصة لمشاريع دولية في “آيسف 2026”
ما هي ثقافة أطفالكم؟ كان هذا سؤالاً وجهه عددٌ من القائمين على عدد من دور نشر عربية لعدد من الأهالي بعد أن واجهتهم أسئلة وطلبات غريبة من طلبة المدارس الذين زاروا معرض الكتاب صباحاً في الوقت المخصص لزيارة الطلاب، مشيرين إلى أن الطلاب يبحثون بالتحديد عن كتاب “شمس المعارف”.
وبحسب أصحاب الدور فإن الطلبة الذكور الذين تواجدوا يومي الأحد والثلاثاء هم الأكثر اهتماماً بكتب الجن والسحر والشعوذة، مشيرين إلى أن الأطفال في العاشرة وربما في الثانية عشرة كانوا يدخلون دور النشر تباعاً سائلين عن “كتب تتحدث عن الجن والسحر”، وكتاب”شمس المعارف”.
وذكر عماد القرنة -المسؤول عن دار المأمون الأردنية- أن أكثر سؤال يواجههم من الطلبة: “هل لديكم كتاب شمس المعارف ؟!!”، مشيراً إلى أن الكتاب ممنوع من دخول المملكة كما أنه غير موجود في الأردن.
وتكرر السؤالُ مع صاحب دار الفكر اللبناني “محمد بحسون” والذي قال: ” من الغريب بحث الأطفال عن هذا النوع من الكتب، من الجميل أن يقرؤوا ولكن هذه ليست الثقافة المناسبة لهم ولسنهم”، موضحاً أنه في الأيام المخصصة لطلاب المدارس تكرر السؤال من الطلاب.
ونوَّه إلى أنه الكتب التي يطلبها الطلاب غير موجودة وغير مسموح دخولها للمملكة، إلا أن الأطفال كانوا يسألون بنهَم عنها، ويشترون أي كتاب يتحدث عن الجن.
يُذكر أن كتاب “شمس المعارف الكبرى” أو “شمس المعارف ولطائف العوارف” كتاب -مخطوطة- لأعمال سحر تتعلق بالجن، من تأليف أحمد بن علي البوني المتوفى سنة 622 هـ. وقد تمت طباعته حديثاً مع حذف وتحريف ببعض مواضيعه، ولكن لا يزال الكتابُ يتناول العديدَ من أمور السحر غير الواضحة، طُبع الجزء الأول منه وهو عبارة عن 577 صفحة في المكتبة الشعبية ببيروت عام 1985.