بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
شنّ صحافيون هجومًا لاذعًا على هيئة الصحفيين في السعودية اليوم؛ لصمتها عن أي حديث حول وفاة الزميل محمد الثبيتي، الذي لقي حتفه أمس نتيجة خطأ طبي بمستشفى الملك فهد الطبي في الدمام، والفقيد لطالما كتب عن شبح الأخطاء الطبية ليكون أحد ضحايا هذا الهاجس المخيف.
الصحافيون أكدوا من خلال سلسلة تغريدات أن هيئة الصحفيين لم تكلِّف نفسها حتى ببيان عزاء في وفاة الراحل الثبيتي، فضلًا عن مواكبة مرحلة تنويمه في المستشفى قبيل وفاته بالخطأ الطبي وتبني قضيته، مبدين أسفهم لما وصل إليه حال الهيئة وعدم تحركها في قضايا هامة، مشيرين إلى أن العزاء يجب أن يقدَّم لها.
وقال رئيس تحرير الشؤون السعودية في قناة العرب سعيد معتوق: بالأمس رحل زميلنا الإعلامي محمد الثبيتي، بسبب خطأ طبي، صحفي يموت، وهيئة الصحفيين لا تصدر بيانًا تعزي عائلته؛ فمن مات هي الهيئة، وليس محمدًا. مضيفًا بأن هيئة الصحفيين السعوديين في غيبوبة، وكل أجهزة الإنعاش لن تحييها، ولن تعيد لها روحًا؛ خذلت الصحفيين في مواقف كثيرة.
وأضاف “معتوق”: ألا تستحي هذه الهيئة المزعومة، بأن يرحل مجلس إدارتها غير مأسوف عليه بعد ١٢ عامًا من الصمت الرهيب مضيفًا بأن حديثه هنا ليس عن الأشخاص بل عن الهيئة نفسها كجهاز، من العيب في حق وطن مثل وطننا وجود هذه الهيئة التي لم تخدم قضايا العاملين.
ولفت بقوله: بل على العكس هي تقف صامتة، وكأنها رضيت بالأمر الواقع لما يحدث للصحفيين!! ليس بعد الكفر ذنب!! وليس بعد الموت عتاب!! مطالبًا برحيلها بقوله: قد مللنا من هيئة لا تملك حلًّا ولا ربطًا، وليس في يدها شيء سوى الاستمتاع بقضايا الصحفيين وعدم معالجتها، وسيلعن التاريخ كل شخص شارك في مهزلة هيئة لم تنتصر لمنسوبيها، ولم تكلف نفسها عناء حبر بيان يتضامن مع من مات، ويجب حل مجلس إدارة الهيئة ومنع المجلس الحالي من الترشح للانتخابات القادمة، والزج بجيل يقاوم الضغوط على الصحفيين، ويقف في صفهم، مرجعًا خسائر كل قضايا الصحفيين والإعلام لأن الهيئة ضعيفة ولا تملك حلًّا ولا ربطًا، ليس منعًا من أحد، لكن عجزًا، والعجز قاتل.
الصحافي المعروف محمد سمان تساءل بقوله: هل هذه الهيئة وأعضاؤها على قيد الحياة؟! في حين لفت الكاتب ساعد الثبيتي أن الهيئة في غيبوبة وهي بحاجة إلى من يصدر بيان عزاء للصحفيين فيها.
وتحت وسم #هيئة_الصحفيين_ارحلوا كتب الصحافي محمد آل فيه: كيف يرحل من لا عمل له!؟ الهاشتاق يطالب برحيل أشخاص ليس لهم في الوجود مكان. بينما كتب الصحافي محمد زامل: آن الأوان لنقول بصوت عالٍ #هيئة_الصحفيين_ارحلوا.
ويعد هذا الهجوم اللاذع لهيئة الصحفيين ليس الأول، وسبق ذلك عدة نداءات للهيئة بأن تصحو من سباتها العميق وتمارس دورها المنوط بها، ولا تكون حجرة عثرة أشخاص آخرين يرون أن لديهم الكفاءة لوضع مهام الهيئة في اتجاهها الصحيح.
الجدير بالذكر أن الزميل محمد الثبيتي الصحافي بجريدة اليوم توفي أمس نتيجة خطأ طبي قبل أسبوعين في البرج الطبي بالدمام، حين دخل على قدميه إلى المستشفى لإزالة كيس دهني وخرج جثة هامدة منقولًا على الأكتاف جثمانًا مشيعًا اليوم من جموع غفيرة في المنطقة الشرقية.
سليمان الرشيدي
الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته حسبي الله وهو نعم الوكيل الله يحسن عزاء الجميع