القادسية يتوج بدرع التفوق العام للمصارعة بـ156 ميدالية
حرس الحدود: إحباط تهريب 4 آلاف قرص من الإمفيتامين المخدر
مجلس شؤون الأسرة يطلق حملة “لأجل الأسرة”
اليوم.. المحكمة العليا تدعو لتحري هلال شهر ذي الحجة
الإمارات: حريق إثر هجوم بمسيرة على محطة براكة النووية
“إحسان” تعزز أثرها الإنساني خلال موسم حج 1447هـ
“الشؤون الإسلامية” تكثّف برامج التوعية الشرعية في مصليات فنادق المنطقة المحيطة بالمسجد الحرام
طلاب وطالبات “تعليم الرياض” يفوزون بـ4 جوائز كبرى وخاصة في “آيسف 2026”
أمانة الشرقية تستعرض تجارب التنمية الحضرية في المنتدى الحضري العالمي الـ13
“زاتكا”: خدمة تتبع الشحنة متاحة للمستوردين الأفراد
رفض القائم بالأعمال في سفارة السعودية بباريس الدكتور علي القرني التعليقَ على منع السلطات القضائية الفرنسية رجل أعمال سعودياً من مغادرة فرنسا، وإلزامه بدفع كفالة مليون يورو، على خلفية اتهامه ووزير الداخلية الفرنسي السابق كلود غيان بتبييض أموال من خلال بيع لوحتين زيتيتين من القرن السابع عشر لمحامٍ ماليزي.
ووفقاً لـ”مكة” قال القرني إن السفارة لن تتوانى عن تقديم الدعم الكامل للمواطنين السعوديين الموجودين في فرنسا.
واتهم رجل الأعمال السعودي بلعب دور في تدفق أموال وصلت إلى 500 ألف يورو في حساب كلود غيان، فضلاً عن تبييض أموال من خلال عصابة منظمة بحسب مصادر قضائية فرنسية في خبر نشره موقع قناة فرانس 24 وصحيفة التليجراف البريطانية.
ونسب إلى رجل الأعمال السعودي دفع هذا المبلغ لشركة ماليزية حولته إلى حساب كلود غيان.
وتم تحريك تحقيق في ذلك إبان اتهامات تضمنت تمويل ليبيا لحملة ترشح الرئيس السابق نيكولا ساركوزي في 2007.
وألقي القبض على غيان فجر الجمعة واستجوب لـ 30 ساعة عن نصف مليون يورو نقلت إلى أحد حساباته، واكتشفت عند تفتيش منزله ومكتبه قبل عامين في إطار التحقيق في تمويل حملة ساركوزي من قبل القذافي، لكن غيان أصر على أن المال المتهم بشأنه لم يدفع من ليبيا على حد ما كان القضاة يتشككون، وإنما نتيجة لبيع اللوحتين. وحظر عليه الاتصال برجل الأعمال كما منع من السفر.