برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
مساند: مدة الاستقدام أقصاها 90 يومًا من تاريخ دفع التكاليف والتعاقد
الإحصاء: التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.8% عند أدنى مستوى
أمانة جازان تجهز 27 سوقًا رمضانيًا لدعم الأسر المنتجة
تنبيه من رياح نشطة على منطقة حائل
شارك مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، في معرض الرياض الدولي للكتاب 2015 الذي بدأ فعالياته مساء يوم الأربعاء 13 جمادي الأولى الموافق 4 مارس 2015 م، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- حيث قام وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي بافتتاح المعرض والذي تنظمه الوزارة خلال الفترة من 13 إلى 23 الشهر الجاري، بعنوان “الكتاب.. تعايش”، وذلك في مركز المعارض الدولية بالرياض.
وتهدف مشاركة مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في معرض الكتاب إلى تعريف الزوار بمناشط المركز الثقافية المتمثلة في عدد من الكتب المختصة بثقافة الحوار وآدابه، إضافة للجهود التي يبذلها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في نشر ثقافة الحوار، ويعرض من خلال جناحه الخاص عدداً من المطبوعات والكتب والدراسات التي قام بإصدارها، والتي تتضمن دراسات نوعيه عن الحوار واهميته في مختلف المجالات، إضافة للعديد من الإصدارات الجديدة التي سيشهدها جناح المركز.
كما سيقدم المركز من خلال مشاركته في المعرض العديد من المطبوعات التعريفية بالمركز وبأدلة اللقاءات الوطنية التي عقدت في مناطق المملكة من أجل اطلاع الزوار على نتائج هذه اللقاءات التي نتجت عنها، كما سيتم من خلال جناح المركز تسجيل الراغبين بالدورات التدريبية التي تقيمها أكاديمية الحوار للتدريب واستطلاعات الرأي العام، وتوزيع الإصدارات والبروشورات الخاصة بالأكاديمية.
ويسعى المركز للمشاركة بشكل أكبر في المهرجانات والمناسبات الوطنية للتواصل مع مختلف شرائح المجتمع وتوجهاته الفكرية والثقافية، حيث أصبح معرض الرياض الدولي للكتاب يحظى بمتابعة واهتمام جميع المثقفين في مختلف أنحاء العالم، عطفاً على ما تقدمه من برامج ثقافية كالندوات وورش العمل واللقاءات المفتوحة ذات الطابع الدولي والحضاري.



