ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
أشارت نتائج رسمية شبه نهائية صدرت في وقت مبكر، الأربعاء، إلى أن حزب ليكود اليميني بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو، حقق فوزا كبيرا في الانتخابات الإسرائيلية.
وأظهرت النتائج من 99 % من مراكز الاقتراع حصول الليكود على 30 مقعدا في البرلمان (الكنيست)، المؤلف من 120 عضوا، في حين حصل منافسه الرئيسي الاتحاد الصهيوني بزعامة إسحاق هرتزوغ الذي يمثل يسار الوسط على 24 مقعدا.
واستبق نتانياهو النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية الإسرائيلية بإعلان فوزه، في حين دعا هرتزوغ إلى انتظار النتائج الرسمية.
وقال نتانياهو في كلمة أمام أنصار حزبه بعد إغلاق صناديق الاقتراع، إن “حزب الليكود حقق انتصارا كبيرا في الانتخابات وسنقوم بتشكيل حكومة قوية”.
وأضاف رئيس الوزراء المنتهية ولايته، أنه تحدث إلى زعماء أحزاب يمينية في إسرائيل لبحث تشكيل حكومة جديدة بشكل سريع.
من جهته، قال هرتزوغ في كلمة بمقر حزبه “سننتظر النتائج الحقيقية.. كل شيء مفتوح”، وأضاف أن النتيجة التي حققها المعسكر الصهيوني تسمح له بالعودة إلى السلطة، في إشارة إلى استطلاعات الرأي التي أشارت إلى حصول الحزبين على نتائج متقاربة.
وحلت الأحزاب العربية الإسرائيلية بالمركز الثالث وحصلت على 14 مقعدا في الكنيست الجديد بحسب استطلاعات الرأي لدى الخروج من مراكز الاقتراع، في أكبر حصة يحصل عليها الفلسطينيون داخل الخط الأخضر في تاريخهم ما يضعهم أمام امتحان كيفية استثمار هذه القوة البرلمانية المعتبرة.
وكانت الأحزاب العربية شاركت بقائمة مشتركة توقعت أن تصبح القوة الثالثة في الكنيست المقبل، وأن يكون لها دور مؤثر في الحياة السياسية، إلا أنها أكدت رفضها المشاركة في أي حكومة مقبلة، بسبب التعارض الكبير بين برنامجها وبرامج اللوائح الأخرى.