أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
تعديل جديد على مخالفات وعقوبات نظام العمل لتعزيز استقرار السوق
إيقاف 3 شركات عمرة لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين
صرف رواتب فبراير 2026 في السعودية غدًا ونصائح الخبراء لإدارة الميزانية
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية تُحدد 5 حالات لاستحقاق تعويض ساند ضد التعطل عن العمل
الملك سلمان وولي العهد يهنئان أمير الكويت
رياح وأتربة على المنطقة الشرقية حتى السادسة مساء
النفط قرب أعلى مستوى في 7 أشهر
طرح الباحث والمهتم بالتاريخ “إبراهيم العبيلان” سؤالًا: لماذا هذا الإقبال الكبير على معرض الرياض الدولي للكتاب؟!
هل الشعب السعودي يحب القراءة؟! ولفت إلى أنه قبل سنوات قليلة كنا نشاهد الناس في قطارات لندن أو حدائقها يقرؤون الكتب، أما الآن الأجهزة الذكية تزاحم، وأضاف قائلًا: “حتى إن الصحف الورقية انتهت تقريبًا، وكذلك المجلات، ولا زالت الصحف تحقق أرباحًا من خلال المعلن، وليس المبيعات، وحصة الإعلان ستقل حتمًا”.
وقالت “رنا القاسم”: إنها ترى في سبب الإقبال على معرض الكتاب هو أننا أصبحنا مجتمعًا استهلاكيًّا، حتى في الكتب فهو للاقتناء أكثر منه للقراءة، فيما برّر المغرد “أحمد” أن السبب في الإقبال على المعرض يعود إلى أن ٦٠٪ يتمشون ويغيرون جوًّا، والنسبة الباقية يحبون القراءة، وأفاد المغرد “زياد” قائلًا: الجواب بسيط “معرض الكتاب يعتبر فعالية وترفيهًا”.
وأشار “خالد الفايز” بالقول: رضينا أم أبينا في ظل المتغيرات والتقنيات انتهى زمن الكتاب رغم محاولة القلة ادعاء القراءة؛ لأنه لا وقت لدينا، وضغوط الحياة بأنواعها دفعت الناس إلى العزوف عن الكتاب. وتابع: “الصحف الورقية مكدسة في البقالات، ولو يتوقف الاشتراك المجاني للدوائر الحكومية لانتهت الصحف الورقية.. فكيف بالكتب؟!”.
ووجد “سلطان البسام” أن التفاعل الشعبي مع الإنترنت فعّل دافع “القراءة” عند الشعب، والتي كانت قبل الإنترنت محدودة جدًّا. وقالت المغردة “مها”: “كثير من الشعب السعودي يميل للقراءة، وكذلك متعطش للمحافل والمعارض الدولية، والتشارك في أمر يوحدنا ويجمعنا”، وبيّن “عبدالعليم المطلق” أن إقبال السعوديين على معرض الكتاب قد يكون بسبب تنوع ثقافاته لاستقطابه شتى العلوم.