بعثة الأخضر تغادر إلى صربيا ورينارد يستدعي 27 لاعبًا
الحكومة اليمنية: ندين محاولات إيران للزج باليمن وشعبه في حروب عبثية
جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
وزارة الدفاع القطرية: تصدينا بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة
ضبط مواطن مخالف في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
هطول أمطار على 6 مناطق.. ومحافظة ثار بنجران تسجّل أعلى كمية بـ 27,4 ملم
جامعة الباحة تُوسِّع التشجير وتزيد مسطحاتها الخضراء 10 آلاف متر مربع
صرّح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية أن المملكة العربية السعودية تبدي استغرابها واستهجانها الشديدَيْن لما يثار في بعض وسائل الإعلام حول قضية المواطن/ رائف محمد بدوي والحكم الصادر بحقه.
وإذ تأسف المملكة على قيام هذه الوسائل بالتهجم عليها وعلى قضائها، فإنها في الوقت ذاته تؤكد بأنها لا تقبل التدخل بأي شكل من الأشكال في شؤونها الداخلية، وترفض التطاول على حقها السيادي أو المساس باستقلال قضائها ونزاهته؛ حيث لا سلطان على القضاة في قضائهم. مؤكدةً على أن جميع القضايا المنظورة أمام المحاكم يتم التعامل معها دون تمييز أو استثناء.
وأضاف المصدر أن المملكة لا تقبل بأي حالٍ من الأحوال أن يتعدى عليها أحد باسم حقوق الإنسان، خاصةً وأن دستورها قائم على الشريعة الإسلامية التي كفلت للإنسان حقوقه وحفظت له دمه وماله وعرضه وكرامته.
وأن المملكة العربية السعودية من أوائل الدول التي دعمت حقوق الإنسان واحترمت كافة المواثيق الدولية تجاهها، وبما يتفق مع الشريعة الإسلامية الغراء. وبالرغم من هذه الجهود الواضحة للعيان إلا أن بعض الجهات الدولية وبعض وسائل الإعلام للأسف الشديد أفرغت مبادئ حقوق الإنسان من مضامينها السامية، وجنحت إلى محاولة تسييسها واستغلالها في التعدي والهجوم على الحقوق السيادية للدول بمعايير لا يمكن وصفها إلا بالانتقائية والازدواجية لخدمة أهداف سياسية، وهو أمر لا تسمح به المملكة ولا تقبله على الإطلاق.
العسيري
هذا الكلام الي يجمد على الشارب بيض الله وجيهكم
منارة العقول
حسبي الله عليهم..هذا التعدي والهجوم لغرض تشويه صورة اﻹسلام..
عادل سلامه
من الغريب والعجيب انه حين يمنع الاذان في باريس مثلا و يمنع الحجاب من جامعاتهم يجب علينا احترام قوانينهم وحين ياتي ايا يكن بلتعدي او التطاول علي مجتمع اجمع الاغلبيه علي احترام عاداته وتقاليده الكل يغضب السؤال هنا الذي يطرح نفسه ان كنت لست معجب بفكر بلد ما وتقاليد واعراف ونظم بلد ما اذا لما لا اتركها واعيش في مكان اخر وانا علي علم ان هذه البلد اجمع الناس فيها علي تقاليدهم حتي والمستغرب في الامر ان السيد رائف يدعي لحرية الرأي حسنا من حرية الرأي التصويت والغالبيه في هذه البلد ارتضي مرتضته الدوله سواء ساسه او علماء او عامه اذا من الحريه والعدل والانصاف ان يقبل مبدا الاجماع في المجتمع
none
إذا عندهم حقوق يروحوا فلسطين ومصر والعراق وسوريا،حقوق الإنسان لا قيمة لها هي أساس الفوضى.