تراجع سعر الدولار أمام اليوان الصيني
المدينة العالمية بالدمام تطلق 5 أسواق عالمية.. تستهدف استقبال 5.2 ملايين زائر
الهيئة السعودية للمقاولين تعلن نموًا في عضويتها يتجاوز 900% خلال 3 سنوات
تسجيل 1873 إصابة و672 وفاة بفيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية
البحرين تطلق صافرات الإنذار وتدعو المواطنين والمقيمين للتوجه لأقرب مكان آمن
تنبيه من موجة حارة تصل درجتها 50 مئوية في الشرقية
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4490 قتيلًا
انخفاض أسعار الذهب في بداية التعاملات
ارتفاع أسعار النفط بعد الضربات الأمريكية ضد إيران
الجيش الأمريكي يشنّ موجة جديدة من الضربات على إيران
اشتكى أهالي سكان مخطط المطار بعقيق الباحة من تجمّع مياه الأمطار في أحيائهم وأمام منازلهم، والتي تضطرهم للبقاء داخل منازلهم بعد هطول الأمطار بساعاتٍ طويلة، ناهيك عن صعوبة نقل الحالات الطارئة أو تنقل النساء والأطفال دون حدوث آثار لهذه التنقلات على ملابس ومركبات أهالي الحي وضيوفهم بالإضافة إلى الصعوبة التي يعانونها في نقل المرضى أو تحرك المقعدِين الذين يعتمدون على الكراسي المتحركة, كما أن لخطورة تجمع المياه ونقل العدوى والأمراض في الحي كابوساً يخيف الأهالي.
وبين الأهالي أنه برغم مطالباتهم المستمرة لبلدية العقيق إلا أن تلك المطالبات تنتهي بوعودٍ واهية تغرق في تجمعات الأمطار في أحيائهم لم تتحقق منذ سنواتٍ عدّة.
وقالوا: نطالب البلدية منذ قرابة أربع سنوات برفع ضرر السيول والأمطار التي تتجمع أمام وسط أحيائنا؛ مما تعيق دخولنا إلى منازلنا، وقد تقدمنا بعدة شكاوى لبلدية العقيق ولكنها لم تجد نفعاً على أرض الواقع.
ولفت وبيَّن أحدُ سكان الحي أحد المتضررين بقوله: منذ قرابة عام تقدمت بشكوى لرئيس بلدية العقيق شخصياً وذكر لي أن المشكلة سوف تُحل، حيث اعتمدت ميزانية سفلتة للحي وسيتم تلافي هذه المشكلة إلا أنها مضت قرابة السنة ولم نرَ أي سفلتة أو حل لهذه المشكلة.
وقال الأهالي: نحن ندرك أن الدولة -أيدها الله- تضع مشكلة خطر السيول في أولوياتها وتعالج السلبيات ولكن ما نراه يعاكس عجلة التنمية, ونحن نثق بأن مسؤولي الأمانة لن يبخلوا بحل المشكلة التي أرهقتنا وأرقتنا.
“المواطن” عرضت القضية بكاملها على “صديق الشيخي” متحدث أمانة الباحة الذي تجاهل الاستفسار تماماً, ثم تواصلت مع المهندس “خالد الصائغ” وكيل أمين الباحة والذي تجاوب سريعاً وأحال الشكوى للمهندس علي الزهراني ( رئيس بلدية العقيق ) ؛ ليفيد بأن الإشكالية تعود للإسفلت القديم ولكن تم الاعتماد والترسية وسيبدأ العمل فيه خلال الثمانية أسابيع الحالية كحدٍ أقصى.

