ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
أصدر رئيس قسم اللغة العربية بجامعة الطائف بفرع تربة- الدكتور حمد بن جنبان القحطاني- كتابًا جديدًا تحت عنوان (العربية ورهان العصر)، وضم الكتاب مجموعة كبيرة من البحوث التي شارك بها الأساتذة أعضاء هيئة التدريس بالقسم، إضافةً إلى بحوث لمجموعة من الأساتذة في الأقسام الأخرى.
وأتى إصدار الكتاب الجديد للدكتور “القحطاني” ضمن احتفالية الكلية باليوم العالمي للغة العربية لـعام 2015م برعاية القسم نفسه، تخلله ندوات ناقشت خمسة محاور بمشاركة 16 باحثًا.
وأول محور بعنوان “اللغة العربية وجهود الحفاظ عليها”، واشتمل على ثلاثة بحوث أولها للدكتور عبده مروعي بعنوان “جهود المملكة العربية السعودية في خدمة اللغة العربية والحفاظ عليها”، استعرض فيه جهود المملكة في الحفاظ على اللغة العربية في مجال التعريب ووضع أسماء الآلات الحديثة وأسماء المؤسسات التجارية وغيرها من المجالات، لاسيما أن المملكة تمثل- بما عادت تشتمل عليه من أبناء جاليات مختلفة- بيئة لغوية لها من الخصوصية.
وجاء بعد ذلك المحور الثاني من الكتاب بعنوان “عربية القرآن بين الأمس والغد” ليعبر من خلال البحوث التي يضمها عن آفاق المستقبل التي ننتظرها من أبناء العربية والقيمين عليها، واستهل المحور الدكتور محمد الفيومي ببحث كان عنوانه “عذرًا لغة القرآن: حوار بيني وبينها”، يأسف فيه على ما أصاب العربية من مظاهر ضعف، ويفتح الباب أمام سبل كثيرة للنهوض.
أما المحور الثالث “العربية قضايا وآفاق” ضم دراسة للدكتور عبدالرحمن آدم بعنوان “دور المترجم المتخصص في نقل اللغة وثقافتها”، أوضح فيه مكان الترجمة بين الآليات التي تحقق انتشار العربية وثقافتها خارج حدودها الجغرافية، وتضمن لها الثراء التي تستحق شريطة وجود هذا المترجم الذي يحوز مؤهلات تحيين تلك الأهداف.
وجاء المحور الرابع من الكتاب تحت عنوان “أدبية اللغة بين الفصحى والعامية”، وضم المحور بحث الدكتور طلال الطاهر قطبي “عامية السودان ولغة الشعر”، الذي نثر لنا شعرية لغة السودان ووضعها اللساني المتنوع وأثر هذا كله في لغة الشعر السوداني ممثلًا في نماذج مختارة للشاعر محمد المهدي المجذوب.
أما المحور الخامس والأخير في هذا الكتاب جاء تحت عنوان “اللغة العربية وتحديات العصر”، وضم المحور بحث الدكتور كمال عثمان شرفي “ماذا ننتظر من اللغة العربية اليوم”، استعرض فيه أثر اللغة العربية في اللغات الأخرى كالتركية والكردية والعبرية والإسبانية والفارسية وغيرها، مبينًا دور الأفراد والمؤسسات في مواجهة تحديات العصر اللغوية والثقافية، وفي إطار تلك التحديات التي تجابه العربية تعرضت الدكتورة ناجية السعيدي في بحثها الموسوم “الفرانكو أراب الخطر القادم” لتحدٍّ كبير يواجه أبناء العربية وتشخّص حال العلاقة بين العربية وأبنائها في ظل هجوم إعلامي وتقني يفتت أواصر تلك العلاقة.