رابطة الدوري السعودي للمحترفين تعلن مواعيد الجولات 33 – 30 وجدولة المباريات المؤجلة
الكرملين: أمريكا رفضت مبادرتنا بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا
الرياض آرت يكشف عن 75 عملًا فنيًّا ضمن مجموعة الأعمال الفنية الدائمة في الرياض
أمطار الطائف تنعش الأجواء وتروي الأرض
الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
بات الملفُ اليمني من بين محاور التصعيد في الداخل اللبناني، على خلفية الانقسام الحاد بالمواقف حول عملية “عاصفة الحزم”، وبرز في هذا الإطار دفن قيادي حوثي في بيروت، بمنطقة خاضعة لنفوذ حزب الله المعارض للعملية، الأمر الذي استنكرته كتلة المستقبل التي يقودها رئيس الوزراء الأسبق، سعدالدين الحريري، في حين أكد وزير الداخلية المنتمي إليها “نهاد المشنوق” الدعمَ الكامل لمواقف السعودية.
وبحسب تقارير إعلامية لبنانية جرى في الضاحية الجنوبي لبيروت دفنُ مَن يُوصَف بـ”الزعيم الروحي للحوثيين في اليمن” عبدالملك الشامي، وذلك في قبر مجاور للقائد العسكري البارز في حزب الله عماد مغنية.
وذكرت صحيفة “النهار” اللبنانية -الواسعة الانتشار- أنَّ دفن الشامي جرى “وسط تعتيم إعلامي من جانب الحزب” مضيفة أن القيادي الحوثي “كان قد نُقل من اليمن إلى أحد المستشفيات في طهران بعد إصابته في انفجار وتوفي هناك ونُقل إلى لبنان حيث دفن في الضاحية”.