وزارة السياحة: نمو كبير في عدد السيّاح المحليين بنسبة 16%
الكويت تدين أعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت قنصليتها في البصرة
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 5 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية
قطر: 4 مصابين بينهم طفلة إثر سقوط شظايا على أحد المنازل
21 وظيفة شاغرة في هيئة سدايا
وظائف إدارية شاغرة لدى وزارة الصناعة
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع بالمنطقة مع وزيري خارجية باكستان والبحرين
الإمارات: نتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران
مندوب أمريكا بمجلس الأمن: إيران تحتجز مضيق هرمز رهينة وتحتجز الاقتصاد العالمي
وظائف صحية وإدارية شاغرة بمستشفى قوى الأمن
قدّم عسكريون ومدنيون- اليوم- في الطائف شكوى عاجلة إلى الجهات الأمنية، للمطالبة بإيجاد صهاريج مياه في ظل الأزمة التي بدأت بوادرها تظهر مع دخول فصل الصيف.
وأكد كلٌّ من “بريك حمود البقمي، وهلال فيحان العتيبي، ومرزوق المطيري، وعون معين الشريف، وعامر العتيبي، ونافل نائف السبيعي، وسعيد محمد، وعبده حسن الناشري، وفهد سلمان القثامي، ونايف جابر القرني، وأحمد محمد القثامي”، في حديثهم لـ”المواطن” أنهم اضطُروا اليوم للاستعانة بشرطة الحوية لإيجاد مخرج لهم من أزمة المياه في أشياب السيل، خاصةً وأن لهم ثلاثة أيام يُفاجؤون بإغلاق شباك الكوبونات قرابة العاشرة صباحًا والاعتذار، رغم أن فترة عمل الأشياب ينتهي الخامسة عصرًا، مبينين أنه بسبب تراكم طوابير الانتظار لم يتمكنوا من الحصول على صهاريج مياه، وحين ذهابهم للسوق السوداء يستغل أصحاب الصهاريج الوضع ويرفعون الأسعار لتصل إلى 200 ريال.
وأكد مواطنون أن هذا الوضع يتكرر كل عام، ويُخشى من امتداد المشكلة إلى فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة، ومعها تزداد الطلبات على صهاريج المياه.
“المواطن” وقفت على الأشياب، ورصدت حجم معاناة الأهالي، حيث لم يتحسن الوضع رغم تجديد شركة المياه تعاقدها مع المقاول السابق ما فاقم الأزمة، خاصة وأن الطائف محافظة كبيرة وعدد الأشياب في ازدياد؛ وبالتالي فإن عدد المقاولين يجب أن يتزايد بشكل يتناسب مع عدد السكان.
وحاولت “المواطن” التواصل مع المهندس محمد خوجة- مدير وحدة مياه الطائف- لسؤاله عن سبب عدم فتح أشياب الحوية لـ24 ساعة، وقلة السائقين وهروب كثير منهم؛ لقلة رواتبهم وإلزامهم بسقف محدد من الصهاريج اليومي الذي يفوق طاقتهم، إضافةً للعديد من الاستفسارات إلا أن “خوجة” لم يرد عليها حتى الآن.



