رياح نشطة على منطقة تبوك
سبيس إكس تطلق 81 قمرًا صناعيًا جديدًا
المساحة الجيولوجية ترصد هزة أرضية شمال شرق جازان بقوة 2.87 درجة
السعودية تدين وتستنكر مخططات إرهابية استهدفت المساس بالنظام العام في المغرب
الين قرب أدنى مستوى منذ 40 عامًا
7 إرشادات من المرور للقيادة الآمنة عند انفجار الإطار
هيئة الطرق: 4 مراحل لقياس الامتثال بالكود السعودي
بلجيكا تبلغ ربع نهائي كأس العالم 2026 برباعية في شباك أمريكا
إسبانيا تعبر البرتغال وتبلغ ربع نهائي المونديال
رياح نشطة وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية
كشف خالد الجارالله، وكيل وزارة الخارجية الكويتية، عن تحضيرات لعقد “قمة تشاورية” لقادة دول الخليج في الرياض في 5 مايو المقبل.
جاء ذلك رداً على سؤال للصحافيين، حول ما إذا كانت هناك ترتيبات خليجية قبل قمة كامب ديفيد، المزمع عقدها بين الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وقادة الخليج في 14 مايو المقبل.
وأكد “الجارالله”، أن “قادة الخليج سيجتمعون بالرياض في الخامس من الشهر المقبل”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الكويتية “كونا”.
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان توقف “عاصفة الحزم” نتيجة موافقة جماعة الحوثي على الجلوس إلى طاولة الحوار، أجاب “الجارالله”، قائلاً: “لم أسمع بهذا، وإن شاء الله تعود كل الأطراف إلى طاولة المفاوضات، ويعود البحث في الخلافات الموجودة وفق مبادرة دول مجلس التعاون، ووفق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني ووفق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالصراع الدائر في اليمن”.
وأضاف: “نعتقد أن القرار الأخير لمجلس الأمن (2216) يشكل أساساً صالحاً وجيداً لأي تحرك سياسي، يمكن أن تنطلق منه أي مبادرة سياسية تهدف إلى معالجة الوضع باليمن”.
وإذا ما كانت هناك مبادرة عُمانية من 7 نقاط لحل الأزمة اليمنية، قال الجارالله: “سمعت عن هذه المبادرة”، متابعاً: “نؤكد أن هذه المبادرة أو أي مبادرة أخرى تهدف لمعالجة الوضع باليمن يجب أن ينطلق أساسها من القرار 2216، وأي تحرك يجب أن ينطلق من هذا القرار”.
وأوضح “الجارالله” أن “أساس الموضوع سيكون العودة إلى الحوار، وفق المبادرة الخليجية ومؤتمر الحوار الوطني اليمني وقرارات مجلس الأمن”، متمنياً أن يتحقق السلام باليمن، وأن تعود الأطراف التي انشقت إلى المفاوضات.
وإذا لم ينسحب الحوثيون من جنوب اليمن بعد يومين، وهي المهلة التي حددها قرار مجلس الأمن الأخير، شدد “الجارالله”، أن “لمجلس الأمن إجراءاته وفق قراره المتخذ تحت الفصل السابع”.
ورداً على سؤال إن كان هناك مشروع خليجي لإرسال مساعدات لإعادة أعمار اليمن، بيَّن المسؤول الكويتي، أن “دول الخليج تضطلع بشكل أساسي بتقديم المساعدات، وأكد أن مواصلة التحرك في المجال الإنساني والإغاثي، يشكل أولوية”.