مجلس أوروبا يطالب باحترام حقوق مهاجرين قيد الترحيل
صواريخ أمريكية تصيب مواقع قرب بندر عباس في إيران
المتحدث الأمني لوزارة الداخلية يرأس وفد المملكة بالمؤتمر العربي الـ17 لرؤساء أجهزة الإعلام الأمني
هولندا ترفع مستوى التأهب بعد إعلان حالة نقص المياه
سلمان للإغاثة يمد الأسر الأكثر احتياجًا في وسط وجنوب قطاع غزة بـ (24,500) ألف وجبة غذائية
لليوم الثاني.. المغرب يكافح حرائق غابات أتت على 14 هكتارا بالحوز
لوفتهانزا تستأنف رحلاتها إلى الخليج اعتبارا من سبتمبر
جامعة الأمير محمد بن فهد تحصل على اعتمادات دولية
ضبط مواطن مخالف بـ محمية الملك عبدالعزيز الملكية
تنبيه من أمطار ورياح نشطة على منطقة نجران
رعى صاحبُ السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان -اليوم- حفلَ تخريج الدفعة العاشرة من طلاب وطالبات جامعة جازان وذلك بالمدينة الجامعية، بحضور مدير الجامعة المكلف الدكتور محمد بن علي ربيع، وأعضاء هيئة التدريس، وأولياء الأمور وضيوف الجامعة.
واشتمل الحفلُ على مسيرة الخريجين الذي يمثلون مختلف كليات الجامعة العلمية والأدبية وأقسامها التخصصية النوعية.
وألقى خريجُ الدفعة الأولى لكلية طب الأسنان بالجامعة “أحمد يعقوب آل إبراهيم” كلمةَ الخريجين أعرب خلالها عن شكر وتقدير كافة الخريجين لسمو أمير منطقة جازان لرعايته المستمرة، ودعمه لبرامج الجامعة وتحفيزه لأبنائه الطلاب والطالبات، مبرزاً الجهود الكبيرة لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة وأولياء الأمور، مقدماً التهنئة للخريجين والخريجات وداعياً إياهم لمزيد من العمل لخدمة الدين والوطن.
بعد ذلك ألقى الخريج علي حمد طوهري قصيدة شعرية بهذه المناسبة، ثم أدى الخريجون قسم التخرج، وأُعلنت النتيجة النهائية للخريجين، فيما أدى خريجو كلية الطب وكلية طب الأسنان قسم الطبيب.
إثر ذلك قام سمو أمير منطقة جازان بتكريم أوائل الخريجين، ثم تابع سموه والحضور أوبريتاً وطنياً بهذه المناسبة.
وأعرب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز في تصريح صحفي عقب الحفل عن سعادته بالمشاركة في حفل تكريم الدفعة العاشرة من خريجي جامعة جازان الذين يمثلون كوكبة متميزة في مختلف التخصصات العلمية، لخدمة هذا الوطن العزيز والمشاركة في تنميته.
وأكد سموه أن منطقة جازان منبع رئيسي للكفاءات العلمية والعملية المتميزة والجادة، مشيراً إلى أن 7121 خريجاً وخريجة سيكون لهم الدور البارز في المساهمة في التنمية الوطنية من خلال تخصصاتهم العلمية النوعية، متمنياً سموه التوفيق لأبنائه الخريجين والخريجات في حياتهم العملية.





