ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
وزارة الدفاع القطرية: تصدينا بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة
ضبط مواطن مخالف في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
هطول أمطار على 6 مناطق.. ومحافظة ثار بنجران تسجّل أعلى كمية بـ 27,4 ملم
جامعة الباحة تُوسِّع التشجير وتزيد مسطحاتها الخضراء 10 آلاف متر مربع
أجواء الربيع.. الأمطار تنعش الطلعات البرية في حائل وتزيد الإقبال على المخيمات
الأردن: اعتراض 242 صاروخا بالستيا ومسيرة إيرانية منذ بدء الحرب
طلاب وطالبات تعليم الرياض يعودون لاستكمال الفصل الدراسي الثاني.. غدًا
كشف متابعون يمنيون لخطاب زعيم ميليشيات”الحوثيين”، عبدالملك الحوثي، أنه “استخدم نفس الميكرفون الذي استخدمه زعيم (حزب الله)، حسن نصرالله في خطابه الأخير، وهو يرجح أن يكون قد تم تهريبه من معقله في صعدة إلى ضاحية بيروت الجنوبية.
ووفق المتابعون، أوضحت الصورة تطابق أجهزة التسجيل الصوتي التي استخدمها كل من عبدالملك الحوثي وحسن نصر الله في خطاباتهم.
وتأتي هذه التعليقات، بعد ظهور “الحوثي”، في خطابٍ متلفز بثته قناة “المسيرة” اليمنية التابعة لجماعته، مساء أمس الأحد، بعد غياب دام 24 يوماً، حيث أطلق متابعون تساؤلات عدة عن سر تجاهله للأحداث الجارية في اليمن حالياً، وتركيزه على “عاصفة الحزم”.
ورأى المتابعون اليمنيون، أن “الخطاب تجاهل بشكل واضح الحديث عن الظروف الراهنة والمستجدة مثل الأزمة الخانقة في المواد الغذائية والتموينية والمشتقات النفطية وأزمة انقطاع الكهرباء التي تدخل يومها السابع على معظم المدن اليمنية وكذلك المواجهات الشرسة في تعز بين مسلحيه ومسلحي القبائل والمواجهات التي تشهدها المحافظات”.
وأكدوا أن “تجاهل الحوثي لكل تلك الأحداث، دليل على أن الخطاب المتلفز تم تسجيله منذ ما لا يقل عن أسبوع”.
وفي السياق ذاته: وصف محللون خطاب عبدالملك الحوثي، بـ”الانهزامي والمخيب لآمال مؤيديه ومناصريه”، فيما قال سياسيون ومهتمون بالشأن اليمني: إن “ظهور الحوثي كان على غير عادته، فقد حاول اللجوء إلى الخطاب الديني واستحضار المظلومية، كما أن تخليه عن العبارات الثورية دليلاً على اعترافه بدخول اليمن مرحلة جديدة بعد عاصفة الحزم المستمر”.
يذكر أن آخر ظهور تلفزيوني لـ”عبدالملك الحوثي”، كان عشية انطلاق عملية “عاصفة الحزم” في الـ26 من مارس الماضي.