سلمان للإغاثة يوزّع 25.000 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
قتلى في أمريكا إثر تحطم طائرة في نيومكسيكو
الفتح يفوز على النجمة بثنائية في دوري روشن
وظائف شاغرة في شركة الخزف السعودي
الحج والعمرة: عرفة كلها موقف ولا حاجة للصعود إلى جبل الرحمة
عسير الأنقى هواءً للربع الأول من 2026
رابية كدانة.. تطوير عمراني يرتقي بجودة إسكان ضيوف الرحمن
وظائف شاغرة في خدمات الملاحة الجوية
توكلنا يسهل الوصول لخدمات الجهات الحكومية في حج 1447هـ بـ19 لغة
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
رأس الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم- اليوم بمقر الإمارة- اجتماع اللجنة الرباعية المشكلة من جامعة القصيم وأمانة المنطقة والدفاع المدني وشرطة منطقة القصيم؛ وذلك لبحث تداعيات وأسباب سقوط مشروع قاعة مركز المؤتمرات بجامعة القصيم، واستكمال متابعة مراحل التحقيق بانهيار المشروع وحصر الوفيات والمصابين من جراء سقوطه.
وعقب الاجتماع قال أمير القصيم: أعزي نفسي وأعزي زملائي في جامعة القصيم وفي إمارة المنطقة وجميع مواطني منطقة القصيم في الضحايا الذين سقطوا جراء هذا الانهيار، حيث كانوا يعملون تحت هذا المبنى، كاشفًا أن العدد الإجمالي للمتوفين والمصابين هو 15 شخصًا؛ 9 متوفين و6 مصابين، داعيًا الله بالرحمة لمن توفي منهم، وبالشفاء العاجل للمصابين الستة، مبشرًا سموه بتماثلهم للشفاء ومقاربة مغادرتهم المستشفى بصحةٍ وعافية.
وأضاف: إن مثل هذه الحوادث تحدث في جميع دول العالم، ولكن الأهم هو كيفية معالجتها والمحاولة في إنقاذ ما يمكن إنقاذه، مشيرًا إلى وجوب الوصول إلى الحقائق عن أسباب الخطأ الذي نتج عنه الانهيار، ومكمن الخطأ لتلافيها في المرات القادمة.
وبيّن أنه شُكّلت لجنة تنفيذية برئاسة مكونة من إمارة المنطقة وجامعة القصيم والأمانة والدفاع المدني ليقدّموا تقريرًا وافيًا وكافيًا تتضح في النتائج ومن المتسبب في ذلك، مفيدًا أنه أضاف جهة أخرى بعد تبين حاجة خبرتها في مثل ذلك، وهي هيئة الرقابة والتحقيق لإعطاء الحقائق في تلك الحادثة، مشددًا أنه لا يريد إلا الحقائق لتتضح الصورة على من تقع المسؤولية عليه فيما حصل.
ولفت إلى أنه شُكّلت لجنه فنية لمتابعة كل ما يجري على أرض الحدث، مكونة من هيئة المهندسين السعوديين وهيئة الرقابة والتحقيق ومندوب مستقل مكلف من قبل الإمارة للمتابعة هو المهندس عبدالرحمن العرفج، وتكليف عدد من المحكمين القانونيين الذين عملوا بمثل هذه القضايا.
وأكد أمير القصيم أنه يبحث عن جهات حيادية لا تجامل في خسارة أرواح البشر، كما أنها لا ترمي اللوم على أحد دون دراية، وطمأن أن الأمور التي من شأنها متابعة الحادثة تسير بما هو مرتَّب ومخطَّط له.
وأوضح أن ما ستخرج به اللجنة حول المتسبب بالحادث سيحال إلى التحقيق في تلك الحادثة وتحويل كل من له سبب أو يد في ذلك أو من كان مقصرًا في أداء عمله بالطريقة النظامية المناسبة.
وكشف أمير القصيم عن توجيهه باستحداث إدارة في إمارة المنطقة اسمها إدارة الأزمات، مبينًا أن هذه اللجنة المشكلة لمتابعة الحادثة ستستمر وستعاد هيكلتها، وسينبثق من خلالها تلك الإدارة تكون برئاسته، مقترحًا على الدفاع المدني- ممثلة بإدارة الأزمات- عمل فرضيات للحوادث للعاملين في مثل تلك المشاريع؛ كما هو مطبق عمل فرضيات لإخلاء المدارس أثناء حدوث أزمة أو حريق- لا قدر الله.