إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
هل أُسدل الستارُ على التوافق بين الرئيس المخلوع ومليشيات الحوثي في اليمن؟
سؤال كبير طرحه المراقبون للوضع في اليمن، في اليوم رقم ٢٤ من بداية عاصفة الحزم التي تقودها قوى التحالف لإعادة الشرعية لليمن، حيث بدأت الانشقاقات وبوادر الانتصارات تلوح في الأفق من خلال انخراط اللجان الشعبية والألوية المنشقة لتصدى لمليشيات الحوثي في كثير من المواقع والمدن.
“المواطن” نشرت قبل أيام خبر الانشقاقات الكبيرة وانهيار القوى الثورية مع تزايد الطلعات الجوية لقوى التحالف، وانتصار اللجان الشعبية في السيطرة على معدات وأسلحة ثقيلة من يد عصابات الحوثي.
المثير وفي تطور مفاجئ وغير متوقع في سلسلة الأحداث، وهو ما ذكرته مصادر إعلامية اليوم من داخل اليمن والمتمثل في المناوشات الحادثة بين مؤيدي الرئيس المخلوع علي صالح وقوات مليشيات الحوثي، في نقطة عسكرية بمدينة البيضاء سقط فيها جرحى وقتلى، كأول معركة بين مليشيات الحوثي والقوات الموالية لصالح.
كثيرون يرون الحدثَ يمثل نهاية المخلوع والميليشيات الذي أسقط شرعية اليمن بينما ستكون الأيام القادمة حُبلى بالمفاجآت بعد تدمير الثكنات العسكرية لمليشيات الحوثي من قِبل قوى التحالف والسيطرة الشعبية على عدد من المواقع الاستراتيجية في انتصار قد يُعيد صيغة المشهد في الداخل اليمن ويُعجِّل بنهاية الطغيان الحوثي وعضيدهم المخلوع علي صالح وإعادة الشرعية واجتثاث القوة الطاغية ونهاية الحلم الحوثي باليمن.