سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية السعودية لأوزبكستان
القبض على مخالف لتهريبه 353 ألف قرص إمفيتامين في تبوك
السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
الهلال الأحمر يوظف أحدث تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي في استجابة ميدانية بالرياض
تحذير من جهات وهمية تستغل محركات البحث باسم وزارة التجارة
ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
سلمان للإغاثة يوزّع 290 سلة غذائية في دايكندي بأفغانستان
تأكيدًا لما نشرته “المواطن“- اليوم- عن قيام الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند بزيارة لعضو الهيئة الذي تعرض لإطلاق نار يوم أمس وحالته مستقرة، أوضحت الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند زار عضو مركز هيئة طويق بالرياض إبراهيم القحطاني، الذي تعرض لإطلاق نار- مساء أمس السبت- أثناء قيامه بعمله واستيقافه لأحد المخالفين، وذلك بمستشفى الملك سلمان بالرياض.
وكان في استقباله مدير عام فرع الرئاسة العامة بمنطقة الرياض الشيخ تركي بن عبدالله الشليل، ورئيس هيئة الرياض عبدالمجيد بن محمد العساكر، ورئيس مركز هيئة طويق الشيخ عبدالرحمن العيسى، ومساعد مدير عام المستشفى ومدير العلاقات العامة بالمستشفى والطبيب المعالج وعدد من المسؤولين في المستشفى.
واطمأن “السند” على صحة العضو “القحطاني”، واستمع إلى شرح مفصل عن حالته الصحية من قبل الطبيب المعالج الذي بيّن أن حالته الآن مستقرة بعد إجراء عملية له.
وأكد أن ما يقوم به العضو واجب شرعي ووطني، وأنه يُرجى له الأجر العظيم من الله عز وجل، مشيرًا إلى أن قادة هذه البلاد المباركة، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير مقرن بن عبدالعزيز وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز- حفظهم الله جميعًا- حريصون كل الحرص على أبنائهم العاملين في الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتوجيهاتهم في هذا واضحة وصريحة.
وأبدى استعداده بمساعدة العضو في كل ما يحتاج إليه، متمنيًا له الشفاء العاجل، سائلًا الله- عز وجل- أن يَمُنّ عليه بالصحة والعافية، وأن يجزل له الأجر والمثوبة على ما قام به من جهد وما تحمله من مصاعب في سبيل إقامة شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحماية المجتمع.