طيران الخليج البحرينية تعلن تمديد عملياتها التشغيلية من مطار الدمام
الجيش الأردني: تصدينا لـ 242 صاروخاً ومسيرة منذ اندلاع الحرب
هجمات بالطيران المسير والصواريخ تطال مناطق متفرقة من العراق
أمطار ورياح نشطة على منطقة جازان
اليوم.. اجتماع رباعي يضم السعودية وباكستان وتركيا ومصر لبحث إنهاء الحرب في إيران
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 28 موقعًا حول المملكة
الرئاسة الجزائرية تعلن وفاة الرئيس الأسبق اليامين زروال
دارة الملك عبدالعزيز تنظم ملتقى المواقع التاريخية في السيرة النبوية بالمدينة المنورة
ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز
شركة ألومنيوم البحرين تعلن تعرض منشآتها لهجوم إيراني وإصابة شخصين
تفاعل الشاعر أحمد بن علي العداوي- من نادي جازان الأدبي- مع قصيدة فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس التي ألقاها مساء أمس عن أهالي جازان، في احتفال الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة جازان والجمعيات التابعة لها في محافظات المنطقة بتخريج (136) طالبًا وطالبة من حفظة كتاب الله الكريم، والمقامة بجامع خادم الحرمين بجازان، وكتب قصيدة بعنوان “غَـيْـثُ الحُـبِّ”؛ ردًّا على قصيدة الشيخ السديس، وجاء نص القصيدة:
بدرٌ أنارَ قلوبَنا ببيـانِ *** ذاكَ السديسُ قصائدُ الوجـدانِ
حيَّتْكَ جازانٌ وحياكَ الهـوَى *** وهفا إليك الغَيْـمُ والقَمَـرانِ
شِعْري تقاصرَ عن مقامِكَ.. نبضُهُ *** يشتاقُ نبضَ بيانِك الفتَّـانِ
جازانُ مُذْ وطَأَتْ ظِلالُكَ ترتـدي *** حُللًا منَ الألماسِ والتيجـانِ
تلويحةُ الإعزازِ حينَ اخترْتَنـا *** صَحْبًا تغنَّتْ أعذبَ الألحـانِ
وهواكَ بحرٌ واصطفاكَ شعورُهـا *** فلأنتَ خِلُّ القلبِ في جـازانِ
ولأنتَ شمسُ الروحِ قبلةُ أنْفُـسٍ *** ولأنتَ مِزمارٌ لحُلوِ بيـانِ
ولأنتَ ورْدُ العُمْرِ نسمةُ رِقَّـةٍ *** ولأنتَ غيثُ الحُبِّ للظمْـآنِ
كلُّ الجهاتِ سعادةٌ يا شيخَنـا *** وعلى رياحِ السَّعْدِ فلُّ أمانـِي
قد أطرقَ الصُّبْحُ النديُّ مُفاخِـرًا *** ذاكَ السديسُ ضياءُ كلِّ مكـانِ
يا شيخَنا فهُنا أسودُ بلادِنـا *** إنْ دقَّ طبلُ الحربِ في الميـدانِ
شيخٌ وأطفالٌ شبابُ ونسـوةٌ *** يرجونَ إذْنًا منْ لدنْ سلمـانِ
سترون منهم ما يفوقُ تخيـلا *** بشجاعةٍ مردوفةِ الإيمـانِ
يستقبلون الموتَ كلَّ بشاشـةٍ *** ويسابقون العزَّ للأوطـانِ
يا أيُّها الأعداءُ دربُ منُاكُمُـو *** نارٌ وخيبةُ نكسةِ الحِرْمـانِ
إنّا (هَلِ العوجاءِ) سيفُ رقابِكُـمْ *** وقبورُكُمْ في قبضةِ الفُرسـانِ
تصطفُّ خيلُ الفخرِ عُرْسِ روايـةٍ *** ما دامَ أمنَ بلادِنا الحَرَمَـانِ