جوازات منفذ حالة عمار تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن بعد أدائهم فريضة الحج
الجوازات في موسم حج 1447هـ.. منظومة متكاملة لخدمة أكثر من 1.5 مليون حاج
محمية الإمام عبدالعزيز تطلق خدمة تصاريح عبور الإبل عبر منصة العرمة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
هيئة الإذاعة والتلفزيون توثق موسم حج 1447 بأكثر من 700 ساعة بث مباشر
منفذ الوديعة يودّع الحجاج بعد أداء مناسكهم
بدء إصدار تأشيرات العمرة بعد انتهاء الحج لعام 1447هـ
مصادر أمريكية تكشف تعديلات ترامب بشأن الاتفاق مع طهران
الشؤون الدينية تطلق سلسلة محاضرات علمية في المسجد النبوي
تنبيه من رياح نشطة على حائل تستمر حتى الـ 8 مساء
وجّه مدير عام الجوازات- اللواء سليمان بن عبدالعزيز اليحيى- بالعمل على إجراءات تكريم الوكيل رقيب خالد كريري- أحد أفراد الجوازات العاملين بمنفذ الطوال بمنطقة جازان- والذي عكس بتصرفه مع طفل يمني ما يتمتع به رجال الجوازات من أخلاق عالية وحسن التعامل مع الجمهور.
وتأتي بادرة مدير عام الجوازات لرفع معنويات العاملين بقطاع الجوازات وغرس عنصر المنافسة بينهم؛ لإبراز الجانب الإيجابي لمنسوبي القطاع.
وسأل اللواء “اليحيى” الله- تعالى- أن يحفظ ولاة أمرنا، وأن يديم على بلادنا نعمة أمنه واستقراره، وأن يرد كيد الكائدين والحاقدين في نحورهم، وأن يحفظ وطننا الغالي من كل مكروه.
وكانت “المواطن” التقت مع بطل المشهد الوكيل رقيب خالد كريري، والذي لم يكن يعلم عن الصورة إلا بعد ما ضجّت بها مواقع التواصل الاجتماعي وشبكات التواصل الاجتماعية.
وكشف “كريري” لـ”المواطن” تفاصيل الصورة التي ظهر فيها وهو يطبع قبلة على جبين طفل يمني حين وصوله إلى منفذ الطوال في الشريط الحدود، مبينًا أنه قبل يومين وهو يمارس عمله الطبيعي داخل المنفذ، قدمت أسرة يمنية مكونة من أم تحمل معها ثلاثة أطفال إلى المنفذ، ويظهر عليهم الإرهاق والتعب والإعياء الشديد، حيث بدأ الزملاء في المنفذ بإنهاء إجراءاتهم، فشاهدت في عيون الطفل التعب والبراءة وبدون شعور التقطته على صدري، وطبعت قبلة على رأسه، وشعرت وكأنه طفلي، وأوصلتهم حتى مكتب الجوازات القريب من المنفذ، والذي يبعد قرابة 30 مترًا؛ حتى يستكملوا إجراءات الدخول إلى المملكة.
وأوضح “كريري” أنه يقدم إلى منفذ الطوال عشرات الأسر اليمنية والفارين من عدوان الحوثي وقوات صالح بشكل يومي، ويتم التعامل معهم بشكل احترافي وإنساني.
وأضاف “كريري”: أن لديه ابتنين؛ واحدة تبلغ من العمر 8 سنوات والأخرى 3 سنوات، وخدم في السلك العسكري قرابة 12 عامًا، تنقّل فيها من الإدارة العامة للجوازات في جيزان إلى دوريات الجوازات بالمنطقة، ومن ثم إلى قطاع الأمن العام لمدة عام، ثم عاد إلى الجوزات، ومنذ شهرين وهو في المنفذ الحدودي بالطوال.