قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أكد رجال حرس الحدود المرابطين في مختلف مراكز وقرى منطقة نجران، جاهزيتهم الكاملة والدائمة لدحر أي اعتداء أو تمرد يقوم به أفراد الميليشيات الحوثية.
وفي جولة لوكالة الأنباء السعودية على عدد من المراكز عبّر جنود الوطن من حرس الحدود عن جاهزيتهم واستعداداتهم لمنع أي تسلل عبر الحدود، ولصد أي هجوم من جماعات التمرد الحوثية، مؤكدين أنهم لن يسمحوا في أي حال من الأحوال بأي اعتداء يمس شبرًا واحدًا من أرض البلاد الغالية.
وأوضح قائد قطاع سقام- العقيد صالح بن عبدالله القحطاني- أن المراكز كافة تعمل جنبًا إلى جنب مع قوات الوطن المسلحة، وتتمركز بشكل دائم وبخطط دقيقة لكل مركز، وتستخدم أطقم حرس الحدود المعدات المتطورة والمتخصصة في كشف أي تسلل عبر الحدود، مشيرًا إلى أن جميع جنود الوطن في حرس الحدود بقطاع سقام، متمرسون في التعامل مع كل الحالات المشابهة والطارئة فيما يخص التسلل أو الاعتداء؛ حيث يمتلكون عزمًا صلدًا في أي مواجهة، وروحًا عالية لا تخور، وسيدافعون عن حدود المملكة دفاعًا ضاريًا ضد أي عدوان.
من جهته قال قائد مجمع سرو سقام ونهوقة- المقدم عبدالله بن عبدالرحمن الحربي: إن عدد المتسللين انخفض تمامًا بعد عاصفة الحزم، مشيدًا بالروح العالية والقتالية التي يتمتع بها منسوبو حرس الحدود للدفاع عن حدود الوطن.
من جانبه بيّن الناطق الإعلامي لقيادة حرس الحدود بمنطقة نجران- الرائد علي القحطاني- أن مراكز حرس الحدود في سقام تقوم بأداء مهامها الأساسية في حماية الحدود، وتنسق مع القوات المسلحة في الأماكن المشتركة لدحر أي اعتداء محتمل بخططٍ دقيقة وفاعلة، لافتًا إلى أن أفراد حرس الحدود مدربون على التعامل السريع مع هذه الظروف، ويتلقون دورات مستمرة خلال عملهم غير دوراتهم التأسيسية القائمة على تدريبهم في حماية الحدود ومعالجة التسلل والاعتداءات المشابهة.
وأوضح أن جميع العاملين في قطاعات حرس الحدود بنجران، يشعرون بالفخر والعزة، أن جعلهم الله على ثغر الوطن، وأن يقوموا بهذه المهام التي تُشرف أي مواطن؛ وهي حماية تراب هذه البلاد الغالية، والذود عنها، وردع المتمردين والانقلابيين الحوثيين، ونصرة الشعب اليمني الشقيق، الذي عانى الأمرّين بسبب طغيانهم وعمالتهم.







