إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أكد مدير المركز الأحوازي للإعلام والدراسات الإستراتيجية حسن راضي أن إيران تلقت صفعة مباشرة من خلال عاصفة الحزم العسكرية، واستضافة المملكة العربية السعودية للرئيس اليمني الشرعي عبد ربه منصور هادي، إضافةً لفتح مقر للخارجية اليمنية بالعاصمة الرياض.
وأضاف “راضي” في حديث خاص لـ”المواطن” أن الدعم العربي لليمن مشروعٌ حسب القانون الدولي؛ للدفاع عن الشرعية من جهة، والدفاع عن اليمن بصفتها دولة عربية تم تهديدها أمنها الذي يعتبر جزءًا من الأمن القومي العربي، مشيرًا إلى أن استضافة الرئيس اليمني، وفتح خارجية اليمن في الرياض هي دعم لليمن واستقرارها وأمنها في وجه التهديد الإيراني.
وأوضح حسن راضي أنه عندما أطلقت السعودية عمليات عاصفة الحزم بمشاركة دول عربية وإسلامية، فإنها عدّت العدة ودخلت المعركة بكل العناصر التي تضمن النصر على إيران في اليمن.
وأفاد أن احتضان المملكة للرئيس عبد ربه منصور هادي هو جزء من تلك الخطة، وبما أن الرئيس اليمني يشكِّل الشرعية لليمن، وهو جزء من المعركة؛ فلابد أن يتم دعمه بكل ما يضمن النجاح والنصر لليمن وعودة الشرعية والتخلص من عملاء طهران في اليمن.
وأكد “راضي” أن عاصفة الحزم جاءت لترد الاعتبار للدول العربية بعدما انتهكت إيران سيادة العراق وسوريا ولبنان واليمن وتدخلت بالشؤون الداخلية لدول عربية أخرى، مبينًا أن إيران لم تكن تتوقع هذا الرد العربي الحاسم الذي اتسم بالسرعة والدقة والشمولية لـ10 دول.