ركيزة للأمن والازدهار.. زيارة رئيس وزراء باكستان تفتح آفاقاً أوسع للشراكة بين الرياض وإسلام آباد
لقطات لهطول أمطار الخير على تبوك
تخريج الدفعة الـ 55 لطلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز
سلمان للإغاثة يوزع 24,750 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
جامعة القصيم: الدراسة عن بعد.. غدًا
1.5 مليون رحلة شاحنة عبرت شبكة طرق المملكة خلال الربع الأول 2026
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع بالمنطقة مع وزير خارجية روسيا
الدولار يتجه لتحقيق أول مكسب في 8 جلسات
سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية المملكة لمقدونيا الشمالية
الإحصاء تعلن نتائج الفرق الفائزة في هكاثون الابتكار في البيانات
هاجمت في مصر حركة تدعى “علمانيون” الأزهر الشريف بشدة، وزعمت أنه يقوِّض فكر الإصلاح والتنوير، مدافعةً عن الإعلامي إسلام البحيري الذي دأب على الإساءة إلى التراث الإسلامي عبر برنامجه على قناة “القاهرة والناس” المصرية.
فقد أعرب جون فريد- القيادي بحركة علمانيون- عن قلق الحركة إزاء موقف الأزهر من مخاطبته لهيئة الاستثمار ومطالبته بوقف برنامج الإعلامي إسلام البحيري.
وطالبت الحركة التي تتخذ من العاصمة المصرية القاهرة مقرًّا لها، بأن يتوقف الأزهر عن ممارساته التي ألفها ورسخ لها على مدار أكثر من قرن وملاحقته لأي فكر وتوجه مخالف للتطرف والتشدد الديني.
وادعت “علمانيون” أن استمرار الأزهر في تقويضه لأي فكر إصلاحي أو تنويري محاولًا إحداث حراك حقيقي في الواقع الاجتماعي والثقافي ينذر بعواقب وخيمة، وله آثار سلبية عديدة.
وحرضت الحركة على المؤسسة الدينية في مصر، مشيرة إلى خطورة أن يشعر الأزهر أنه دولة فوق الدولة أو أن آراءه ملزمة أو نافذة على إرادة المفكرين والمبدعين.
ودفاعًا عن الإعلامي المصري المسيء للإسلام قالت “علمانيون”: “نحن كحركة تنويرية نشعر أن الوطن بحاجة لأصوات وأفكار على شاكلة ما يقدمه إسلام البحيري- اختلفت أو اتفقت معه- ولكن يمكنك أن تواجهه بالفكر والرأي، وليس بالحجب والمنع، طالما لا يحرض على العنف أو الكراهية”.
وطالبت الحركة الأزهر بأن يوقف خطاب التطرف الإسلامي في منابر عدة، قبل أن يلاحق الإبداع والتنوير.
وفي نهاية بيان قيادة “علمانيون” زعمت ضرورة وأهمية وحتمية علمانية الدولة ولفظ أي شكل من أشكال الوصاية الدينية أو المجتمعية على الفكر والإبداع والحريات.