إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
شدد مدير الشؤون الصحية بمحافظة جدة- الدكتور مبارك بن حسن عسيري- على أهمية الاهتمام بصحة الكلى، معتبرًا أن الكليتين هما الفلتر الرئيسي للجسم، وأي عطب فيهما أو في إحداهما يؤثر بشكل سلبي على حياة الإنسان، ويسبب له الكثير من الاعتلالات الصحية؛ مما يجعله عبئًا على أسرته ومجتمعه.
وأكد “عسيري” بأنه يمكننا التغلب على الكثير من هذه الأمراض وتجنبها- بعد عناية الله سبحانه وتعالى- باتخاذ بعض الاحتياطات وتطبيق النصائح التوعوية التي يقدمها لنا المختصون من خلال الندوات والبرامج العلمية والتوعوية في المستشفيات والمرافق الصحية بمحافظة جدة.. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها مدير صحة جدة خلال افتتاحه أمس الأحد لندوة أمراض الكلى وتأثيرها على الصحة، التي نظمها مستشفى العزيزية للولادة والأطفال بجدة بقاعة المحاضرات في المستشفى.
من جانبه أكد مدير المستشفى رئيس اللجنة المنظمة للندوة- الدكتور أحمد جابر الحربي- بأن الندوة المقامة لمدة يوم واحد ناقشت العديد من المواضيع المهمة والمتعلقة بالكلى وأمراضها، ومن أهم هذه المواضيع الفشل الكلوي المزمن لدى الأطفال، والإصابات الحادة للكلى، وتجنب الالتهابات لدى الأطفال، وسلامة الأدوية في أمراض الكلى وغيرها من المواضيع والمستجدات الطبية في هذا الجانب.
وأشار “الحربي” إلى أن الندوة تطرقت أيضًا إلى موضوع متلازمة انحلال الدم اليوريمية- النمطية والتبول اللا إرادي عند الأطفال، والمتلازمة الكلوية عند الأطفال، كما تضمنت محاور الندوة تعريف التبول اللا إرادي وأسباب الفشل الكلوي الحاد لدى الأطفال.


أبو نجم : عصام هاني عبد الله الحمصي
التوعيةالصحية توفر أمولاً طائلة على الجهات الرسمية وتمد بحياة الإنسان بإذن الله ، وياليت تكون على مستوى المدارس بنين وبنات وبصفة مستمرة بسبب خطورة المرض ويجب إتقاء المرض من نعومة أظفار الأجيال الفادمة :: أما نحن العجايز لا فائدة ولا يصلح الحداد ما أفسده الدهر ::.