أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
القبض على مخَالِفَيْن لتهريبهما 132 كيلو قات في عسير
إحباط محاولتي تهريب أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مخبأة في مركبتين
خطيب المسجد الحرام موصيًا الطلاب والمعلمين: التعليم رسالة عظيمة فاستشعروا قيمته
زوجة النجم بروس ويليس تتخذ القرار الأصعب!
استثارت مبادرة “حزم للمنح الدراسية”، والتي أطلقتها كلية الباحة الأهلية للعلوم وتهدف إلى تخصيص 10 مقاعد دراسية لأسر شهداء الواجب في عاصفة الحزم في أيِّ تخصُّص من أقسام الكلية، مطالب العديد من المهتمين بتعميمها على بقية الكليات والمعاهد.
كما أمّل العديد في أن يكون لوزارة التعليم مبادرة مماثلة في برامجها التعليمية عبر جامعاتها وكلياتها ومعاهدها؛ استشعارًا منها بالمسؤولية الاجتماعية والوطنية في دعم جنود الوطن الذين يعملون لحفظ الوطن وأمنه واستقراره.
وعلق الكاتب الصحفي ساعد الثبيتي حول المبادرة قائلًا: صحيح أن المبادرة انطلقت من إحدى المؤسسات الأكاديمية الأهلية التي استشعرت مسؤوليتها الوطنية والاجتماعية، ولكن لا يمنع ذلك أن تتبناها الجهات المتخصصة، وتجعل منها مشروعًا وطنيًّا يُعنى ببرامج الابتعاث الخارجي، وكذلك المنح الدراسية الداخلية لأبناء الشهداء في الكليات والمدارس الأهلية، امتدادًا لما تقوم به وزارة الداخلية من اهتمام بهذه الفئة.
وبيّن الكاتب- في مقالٍ له- أن القاسم المشترك بين “مبادرة حزم” و”عاصفة الحزم” هو الوفاء واستشعار المسؤولية، فكما جاءت “عاصفة الحزم” استشعارًا من المملكة بمسؤوليتها الإنسانية والدينية ووفاء للجار الجنوبي، جاءت “مبادرة حزم” وفاء لشهداء الوطن.
وأضاف: أن هذه المبادرة في حاجة إلى إيجاد نظام إلكتروني وطني أشبه بأنظمة مبادرات بعض مؤسسات الدولة التي استُحدثت أخيرًا، وإنشاء قاعدة بيانات بمعلومات ذوي الشهداء، ويرتبط هذا البرنامج بكل مؤسسات الدولة الحكومية والقطاع الخاص، بحيث يُعرف ذوو الشهداء عند مراجعتهم للجهات الحكومية بمجرد الاستعلام بأرقام سجلاتهم المدنية، ومن ثم تكون لهم امتيازات خاصة في المنح الدراسية وبرامج الابتعاث والمفاضلات الوظيفية، والعلاج، والقروض العقارية، والخدمات المختلفة، وهذا أقل ما يُقَدَّم لأبناء وذوي الشهداء.
واستطرد في تعليقه أنه بعد أن أصبحت مبادرة الحزم واقعًا ملموسًا في إحدى المؤسسات التربوية الأهلية التي تقع تحت مظلة وزارة التعليم، أصبحت الكرة في مرمى وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل لتتبنى وزارته هذه المبادرة، وأنا على يقين أنها لم تَغِبْ عن ذهنه، وهو الوزير الذي يُعد من أكثر الوزراء الجدد إطلاقًا للمبادرات.