هيئة الأدب تدشّن جناح السعودية في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026
إدانة 15 مخالفًا لنظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية وتغريمهم أكثر من 10.7 مليون ريال
تربة.. واحة التاريخ الممتدة بين الأودية والحرات
23 مادة.. هيئة العقار تطرح مسودتي إدارة الأملاك العقارية والمرافق العقارية عبر منصة استطلاع
وزارة الإعلام تُنظم النسخة الثالثة من ملتقى إعلام الحج
ضبط مواطنين مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية في جدة
كاميرات جسدية وتقنيات متقدمة.. الغذاء والدواء تعزز كفاءة رقابتها لخدمة ضيوف الرحمن
القبض على 6 مخالفين لتهريبهم 90 كيلو قات في عسير
منصة أبشر تنفّذ أكثر من 448 مليون عملية إلكترونية في 2025م
وزارة الطاقة: بدء مرحلة التأهيل لمنافسات إنشاء مشروعات توزيع الغاز الطبيعي المضغوط بالصهاريج وتملُّكها وتشغيلها
كشفت المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة الرياض عن استقبال المستشفيات التابعة لها قرابة 730 حالة طارئة نتيجة استنشاق الغبار والأتربة المتطايرة جراء العاصفة الترابية التي مرت بالمنطقة مساء أمس الأربعاء .
وأوضح مدير إدارة العلاقات والإعلام الصحي بصحة الرياض سعد بن مسفر القحطاني أن جميع مستشفيات المنطقة كانت على أهبة الاستعداد بمتابعة مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة لاستقبال الحالات الطارئة التي توقع أن تعاني من أي مشكلات تنفسية أو أزمات ربو نتيجة لموجة الغبار مما كان له أطيب الأثر في استقبال وتقديم خدمات الرعاية الصحية لهذا العدد الكبير من الحالات .
وأشار القحطاني إلى أن مستشفى الزلفي العام استقبل العدد الأكبر من الحالات الطارئة التي تعرض لمتاعب ومشكلات صحية جراء الغبار وبلغ 264 حالة حتى صباح أمس الخميس كما استقبل مستشفى البجادية العام 65 حالة، واستقبل مستشفى الملك سعود للأمراض الصدرية 45 حالة ، بينما استقبل مستشفى الإيمان العام 40 حالة تليها مستشفيات الدوادمي ،ورويضة العريض، ساجر،حوطة سدير، بأعداد تراوحت ما بين 30 إلى 40 حالة، بينما استقبلت مستشفيات تمير وشقراء والقويعية ونفي أعداد أقل من 30 حالة، وسجلت مستشفى حوطة بني تميم ومستشفى الخاصرة أقل عدد حالات تعاني من مشكلات صحية جراء الغبار بواقع 7 حالات بمستشفى حوطة بني تميم وثلاثة حالات بمستشفى الخاصرة .
وأشار القحطاني إلى استمرار درجة الجاهزية العالية في جميع أقسام الطوارئ بمستشفيات الرياض لاستقبال أي حالات أخرى خلال الـ48 ساعة المقبلة، داعياً جميع مرضى الربو والجهاز التنفسي إلى الحذر من استنشاق الغبار أو التعرض لتيارات هوائية حاملة للأتربة الخفيفة لتجنب أي مضاعفات صحية .

