حرائق الغابات تشتعل جنوب الصين
قصة صمود وتضحية الإمام عبدالله بن سعود تُلهم زوار برنامج “هل القصور”
درجات الحرارة في المملكة.. مكة المكرمة وجدة الأعلى بـ 31 مئوية
أمانة الباحة تعالج أكثر من 12 ألف بلاغ تشوّه بصري
النفط يواصل الارتفاع وبرنت يسجل 63.65 دولارًا
ارتفاع قياسي للذهب والفضة
طقس المملكة.. أمطار ورياح نشطة في عدة مناطق
برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
هل أُسدل الستارُ على التوافق بين الرئيس المخلوع ومليشيات الحوثي في اليمن؟
سؤال كبير طرحه المراقبون للوضع في اليمن، في اليوم رقم ٢٤ من بداية عاصفة الحزم التي تقودها قوى التحالف لإعادة الشرعية لليمن، حيث بدأت الانشقاقات وبوادر الانتصارات تلوح في الأفق من خلال انخراط اللجان الشعبية والألوية المنشقة لتصدى لمليشيات الحوثي في كثير من المواقع والمدن.
“المواطن” نشرت قبل أيام خبر الانشقاقات الكبيرة وانهيار القوى الثورية مع تزايد الطلعات الجوية لقوى التحالف، وانتصار اللجان الشعبية في السيطرة على معدات وأسلحة ثقيلة من يد عصابات الحوثي.
المثير وفي تطور مفاجئ وغير متوقع في سلسلة الأحداث، وهو ما ذكرته مصادر إعلامية اليوم من داخل اليمن والمتمثل في المناوشات الحادثة بين مؤيدي الرئيس المخلوع علي صالح وقوات مليشيات الحوثي، في نقطة عسكرية بمدينة البيضاء سقط فيها جرحى وقتلى، كأول معركة بين مليشيات الحوثي والقوات الموالية لصالح.
كثيرون يرون الحدثَ يمثل نهاية المخلوع والميليشيات الذي أسقط شرعية اليمن بينما ستكون الأيام القادمة حُبلى بالمفاجآت بعد تدمير الثكنات العسكرية لمليشيات الحوثي من قِبل قوى التحالف والسيطرة الشعبية على عدد من المواقع الاستراتيجية في انتصار قد يُعيد صيغة المشهد في الداخل اليمن ويُعجِّل بنهاية الطغيان الحوثي وعضيدهم المخلوع علي صالح وإعادة الشرعية واجتثاث القوة الطاغية ونهاية الحلم الحوثي باليمن.