فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
هل أُسدل الستارُ على التوافق بين الرئيس المخلوع ومليشيات الحوثي في اليمن؟
سؤال كبير طرحه المراقبون للوضع في اليمن، في اليوم رقم ٢٤ من بداية عاصفة الحزم التي تقودها قوى التحالف لإعادة الشرعية لليمن، حيث بدأت الانشقاقات وبوادر الانتصارات تلوح في الأفق من خلال انخراط اللجان الشعبية والألوية المنشقة لتصدى لمليشيات الحوثي في كثير من المواقع والمدن.
“المواطن” نشرت قبل أيام خبر الانشقاقات الكبيرة وانهيار القوى الثورية مع تزايد الطلعات الجوية لقوى التحالف، وانتصار اللجان الشعبية في السيطرة على معدات وأسلحة ثقيلة من يد عصابات الحوثي.
المثير وفي تطور مفاجئ وغير متوقع في سلسلة الأحداث، وهو ما ذكرته مصادر إعلامية اليوم من داخل اليمن والمتمثل في المناوشات الحادثة بين مؤيدي الرئيس المخلوع علي صالح وقوات مليشيات الحوثي، في نقطة عسكرية بمدينة البيضاء سقط فيها جرحى وقتلى، كأول معركة بين مليشيات الحوثي والقوات الموالية لصالح.
كثيرون يرون الحدثَ يمثل نهاية المخلوع والميليشيات الذي أسقط شرعية اليمن بينما ستكون الأيام القادمة حُبلى بالمفاجآت بعد تدمير الثكنات العسكرية لمليشيات الحوثي من قِبل قوى التحالف والسيطرة الشعبية على عدد من المواقع الاستراتيجية في انتصار قد يُعيد صيغة المشهد في الداخل اليمن ويُعجِّل بنهاية الطغيان الحوثي وعضيدهم المخلوع علي صالح وإعادة الشرعية واجتثاث القوة الطاغية ونهاية الحلم الحوثي باليمن.