آلية إلغاء التجديد التلقائي لعقود الإيجار
رأس المال الجريء يعزز نمو الشركات الناشئة ويدعم تنويع اقتصاد المدينة المنورة
التجارة تستدعي أكثر من 4 آلاف مركبة مازدا CX-90 لخلل فني
الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
بعد أربعين عاماً قضاها “الفيصل” في أروقة السياسة كثالث وزير للخارجية منذ تأسيسها؛ صدر أمرٌ ملكي بإعفائه بناءً على طلبه نظراً لظروفه الصحية وتعيينه وزيراً للدولة، وتعيين الأستاذ “عادل الجبير” خلفاً له، والذي يُعرف كمُمَثل للسعودية في الغرب وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية.
كما أنه اُشتهر وقت أحداث الحادي عشر من سبتمبر، بعد إجادته التعامل مع الإعلام.
الجبير (وُلِد في الأول من فبراير بمدينة المجمعة عام 1962م) وهو وسفير المملكة في الولايات المتحدة الأمريكية، وسابقاً كان مستشار الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- للشؤون الخارجية.
نشأته وتعليمية
ينتمي عادل الجبير إلى محافظة المجمعة وتلقى تعليمه الأساسي في ألمانيا حينما كان برفقة والده ” أحمد محمد الجبير ” والذي كان يعمل في الملحقية الثقافية لدى السفارة السعودية بألمانيا.
حصل “الجبير” على درجة البكالوريوس من جامعة شمال تكساس في الاقتصاد والعلوم السياسية، ودرجة الماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة جورجتاون في العاصمة الأمريكية.
عمله وتعيينه سفيراً لأمريكا
في عام 1986م، عَمل متعاقداً محليًّا في السفارة الأمريكية بسبب إجادته للغة الإنجليزية، وسنحت له الفرصة بالمشاركة في العمل الدبلوماسي واكتسب المعرفة.
كُلِّف كمتحدث للسفارة السعودية بأمريكا لإجادته اللغة الإنجليزية، ثم مترجم فوري للزائرين الأجانب آنذاك للملك عبدالله – رحمه الله -، ثم عُين مستشاراً في الشؤون السياسية له.
وبعد استقالة الأمير “تركي الفيصل” من منصبه سفيراً للمملكة العربية السعودية في واشنطن؛ عُين “عادل الجبير” سفيراً للمملكة بالولايات المتحدة الأمريكية.
عُرف عن الجبير بين زملائه أنه ذو شخصية بسيطة تميل للعفوية، تمكن -بفضل إجادته للغة الإنجليزية- من التعامل مع الإعلام آنذاك، حيث بزغ نجمُه إعلاميًّا بعد تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر.
محاولة اغتياله
في يوم 11 أكتوبر 2011 كشف وزيرُ العدل الأمريكي أن إيرانيًّا محتجزاً اعترف بالضلوع في مؤامرة لاغتيال السفير السعودي عادل الجبير، وذكرت وثائق قضائية أن السلطات الأمريكية أحبطت مؤامرةً إيرانية لتفجير السفارة السعودية في واشنطن واغتيال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة، وحددت الشكوى الجنائية التي كُشف النقابُ عنها في المحكمة الاتحادية في نيويورك اسمَ الشخصين الضالعين في المؤامرة وهما: منصور أربابسيار وغلام شكوري.