قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
تقدم أكثر من 240 ألف برماوي بأوراقهم إلى لجنة تصحيح أوضاع الجالية البرماوية المقيمة بالمملكة ، قدموا من 9 مناطق سعودية مختلفة وذلك بعد أن سلم أول إقامة مستشار خادم الحرمين الشريفين ، أمير منطقة مكة المكرمة ، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل قبل نحو عامين.
وأوضح مدير عام العلاقات والإعلام في إمارة منطقة مكة المكرمة سلطان الدوسري أن أعمال تصحيح أوضاع الجالية البرماوية جاءت استناداً إلى ما رفعه الأمير خالد الفيصل إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – يرحمه الله – عام 1434هــ ، ضمن مشروع تطوير الأحياء العشوائية الذي رفعه سموه حينها إلى المقام السامي ، إذ اقترح أمير منطقة مكة المكرمة أن يتم تصحيح أوضاع الفارين بدينهم ممن قبلت بهم المملكة ، قاصداٍ أبناء الجالية البرماوية .
من جهته بيّن رئيس لجنة تصحيح أوضاع الجالية البرماوية عبدالله قراش أن عملية التصحيح بدأت بإشراف مباشر من إمارة المنطقة ومشاركة تفاعلية من عدة جهات حكومية ، وبأسلوب احترافي يحمل في طياته سمة العالمية والحضارية والإنسانية , وتتناول عملية التصحيح الوضع النظامي والوضع المهني والوضع التعليمي والوضع الصحي والوضع الاجتماعي للجالية , وقطعت عملية التصحيح شوطاً كبيراً في مسيرة العمل وستسهم في التنمية المستدامة التي تعيشها المملكة بإذن الله.
وأشار إلى أن توجيهات الأمير خالد الفيصل في ملف الجالية البرماوية تعتبر أحد أقوى القرارات الحازمة حيث لم تصل للجاليات أي مكرمات كما حدث إبان إمارة خالد الفيصل ، لافتا إلى أن الافتتاح الكبير لمشروع تصحيح أوضاع الجالية البرماوية الذي شهد حضور عدد من سفراء وقناصل الدول يؤكد قوته، وأنه مشروع تخطى المحلية وأصبح عالميا وأنموذجا يحتذى به.





