“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
علقت مريضة لمدة تزيد عن 6 ساعات في غرفة الإفاقة بعد نهاية ولادتها بمستشفى خاص في الطائف يقع بالقرب من مسجد العباس، وبقيت المريضة تسارع التعب وبرودة الجو داخل الغرفة طوال الساعات؛ وذلك بسبب تعطل المصعد الناقل للأسرة.
وأوضح ذوو المريضة في شكوى تلقتها “المواطن” أنها أنهت ولادتها بالمستشفى الخاص، وتم إدخالها غرفة الإفاقة؛ حتى تستعيد وعيها بعد العملية، ومن ثم يتم نقلها إلى الغرفة الخاصة بها، ولكن انتظارها داخل غرفة الإفاقة التي تقع بالدور الأول طال، وكبّد معاناة للمريضة وقاست الأمرين؛ نظرًا لأن الغرفة مخصصة فقط للإفاقة لبرهة من الزمن، وبالتالي لا تصلح للمريض بعد إجراء العملية، حيث لا يستطيع الحركة أو الحرية على السرير.
وبين ذوو المريضة أنهم حاولوا بشتى الطرق الإسراع في نقلها إلى غرفتها، وتواصلوا مع مسؤولي المستشفى الذين أجابوا بكل برود: روحوا اشتكوا!! وبعدها واصل ذوو المريضة التفكير في إيجاد حل لإصلاح المصعد، واتصلوا على الشركة المشغلة للمصاعد بالمستشفى، وكانت المفاجأة أن الشركة انتهى عقدها مع المستشفى.
وتساءل ذوو المريضة: “أين دور الشؤون الصحية بالطائف والرقابة على المستشفيات الخاصة ومتابعتها أولًا بأول؟!”.
وطالب ذوو المريضة بالتحقيق في الواقعة من قبل المديرية وعدم التهاون في إصدار العقوبات، مناشدين وزارة الصحة بمساءلة مديرية الشؤون الصحة بالطائف وغياب الرقابة والتساهل فيها على مستشفيات القطاع الخاص.
من ناحيتها ردت الشؤون الصحة بالطائف في بيان لها: “تم المرور على المستشفى المعني، وتوجيه إدارة المستشفى بإيقاف الأعمال الإنشائية داخل المستشفى فورًا، وأخذ إقرار على صاحب المنشأة بمراجعة إدارة شؤون القطاع الصحي الخاص من أجل أخذ الإفادة؛ ومن ثم تحويلها إلى اللجان المختصة”.
الله اكبر
حسبي الله عليهم ووش ذا التهاون بالمرضى